كتاب صور مشرقة من حياة الأطفال

كتاب صور مشرقة من حياة الأطفال

تأليف : السيد مراد سلامة

النوعية : كتب وقصص الاطفال

الناشر : المكتبة المرادية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

اعلم -علمني الله وإياك-: أن الأطفال هم كنز كل أمة ومستقبل كل حضارة، فنحن الماضي والحاضر وهم المستقبل المنشود والرصيد المدخر، لذا اعتنت كل أمة بالأطفال وسلطت عليهم الأنظار وأنفقت عليهم الأموال، وأمة تهدر ثروة الأبناء أمة لا مكان لها إلا تحت الغبراء من أجل هذ كله وضعت هذا الكتاب وذكرت فيه صورا مشرقة من تاريخ الطفولة المسلمة قصص تذكر الأمة بالأعلام وتذكر الأمة بأن هؤلاء الأصفياء والعلماء والقادة والبلغاء والخلفاء كانوا أطفالا حملوا هم دينهم وتربوا على طاعة ربهم ،و سميت ذلك الكتاب { صور مشرقة من حياة الأطفال ،طفولة الأنبياء والعلماء والأولياء والبلغاء}و ذلك من باب قول ربنا سبحانه وتعالى {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} [يوسف: 111] أي: يعتبرون بها، أهل الخير وأهل الشر، وأن من فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم من كرامة أو إهانة، ويعتبرون بها أيضا، ما لله من صفات الكمال والحكمة العظيمة، وأنه الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له. وجاءت الدراسة في ثمانية أبواب: الباب الأول: عناية الإسلام بالأطفال: لقد اهتم الإسلام بالطفولة وجعلها أمانة في عنق الأمة جمعاء سواء الآباء أو الأمهات أو الحكام والولاة ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة...) (6) (التحريم) عن علي –رضي الله عنه-أنه قال في الآية: علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم، والمراد بالأهل على ما قيل: ما يشمل الزوجة والولد والعبد والأمة. وسيرى القارئ الكريم مدى عناية الإسلام بالطفولة في شتى مناحي الحياة الباب الثاني: من طفولة الأنبياء: وفي هذا الباب ذكرت للقارئ الكريم صورا من طفولة الأنبياء وكيف كانت عناية الله تعالى بهم ومن هؤلاء إسماعيل ويوسف وعيسى وموسى وخاتمهم محمد -صلى الله عليهم أجمعين-وذكرت الدروس والعبر من خلال تلك المواقف. الباب الثالث: الأطفال الذين تكلموا في المهد: أخي المسلم في هذا الباب وضعت بين يدي القارئ صورا من حياة الأطفال الذين أنطقهم الكبير المتعال وهم في المهد وكان على رأس هؤلاء عيسى عليه السلام – بينت أن الله تعالى قادر على كل شيء لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء –سبحانه {قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء} [فصلت: 21] والذي يتأمل أحوال هؤلاء الأطفال الذين تكلموا في المهد يجدهم كانوا تأييدا للحق ونصرة للمظلوم ودحضا للباطل. الباب الرابع: صور مشرقة عبادة الأطفال: العبادة هي الغاية التي من أجلها خلق الله تعالى الخلق وأنزل الكتب وأرسل الرسل وخلق الجنة والنار يقول سبحانه وتعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون (57) إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 56 -58] وفي هذا الباب نقف مع أولي الألباب من هؤلاء الأطفال لنرى كيف كان حالهم مع الله -تعالى -و هم لم تجر عليهم الأقلام ولكنهم أطفال أعدهم الله تعالى ليكونوا رجالا يحملون هم الدعوة ويرفعوا رآية الدين، سنرى صورا مشرقة من قيام لليل، وتوكل على الله، ومراقبة له -جل في علاه -، ليكون حالنا بعد قراءة تلك الصفحات: فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح الباب الخامس: صور مشرقة في الجهاد وطلب الشهادة: و ننتقل في هذا الباب إلى ميدان الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، عن معاذ، أن النبي  قال: ((ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله عز وجل)) ( ) وها هم الأطفال ينضمون إلى صفوف الأبطال ليجاهدوا في سبيل الله ولينال بعضهم الشهادة في سبيل الله، سترى أيها القارئ حقيقة لا خيال ورجالا لا أطفال يخوضون في معمعة القتال لا يرجون إلا الكبير المتعال ونصرة سيد الأنام – - الباب السادس من تكلم عند الخلفاء وهو صغير فارتفع بذلك شأنه إن من البيان لسحر كما أخبرنا رسولنا –  -فعن عبد الله بن عمر أنه قال: قدم رجلان من أهل المشرق فخطبا عند النبي  فعجب الناس من بيانهما فقال رسول الله عليه السلام : إن من البيان لسحرا أو إن بعض البيان لسحر( ) وفي هذا الباب نرى أرباب الفصاحة البيان من هؤلاء الصبيان عندما يقفون بين يدي الخلفاء والأمراء ليأخذوا بالألباب ويسحروا العقول بالقول الصواب، فترتفع منزلتهم ويعلوا شأنهم، سنرى ذلك في هذا الباب ليعلم الجميع أن المرء ليس بكبر سنه وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل فإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل الباب السابع في نوادر الصبيان: أخي المسلم في هذا الباب نقف مع بعض نوادر الأطفال من الردود المسكتة ومن المواقف المضحكة وذلك من باب الإثراء العلمي في ذلك الكتاب. الباب الثامن: في الأطفال الشعراء: وأخيرا نقف مع الأطفال الشعراء ممن وهب رب الأرض والسماء الملكة الشعرية فنبغوا وهم أطفال وأصبح تضرب بهم الأمثال ومن تلك النوابغ طرفة بن العبد وغيره من الشعراء. وأسأل الله تعالى أن ينفع به شباب الأمة الإسلامية، وأن يكون لهم بمثانة السراج الذي يضيء لهم في وسط تلك الحوالك، أن يجعل ذلك في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وصلوات الله وسلامة على إمام السلف المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للعالمين، ومحجة للسالكين، وحجة على العباد أجمعين ... أبو همام / السيد مراد عبد العزيز سلامة غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
اعلم -علمني الله وإياك-: أن الأطفال هم كنز كل أمة ومستقبل كل حضارة، فنحن الماضي والحاضر وهم المستقبل المنشود والرصيد المدخر، لذا اعتنت كل أمة بالأطفال وسلطت عليهم الأنظار وأنفقت عليهم الأموال، وأمة تهدر ثروة الأبناء أمة لا مكان لها إلا تحت الغبراء من أجل هذ كله وضعت هذا الكتاب وذكرت فيه صورا مشرقة من تاريخ الطفولة المسلمة قصص تذكر الأمة بالأعلام وتذكر الأمة بأن هؤلاء الأصفياء والعلماء والقادة والبلغاء والخلفاء كانوا أطفالا حملوا هم دينهم وتربوا على طاعة ربهم ،و سميت ذلك الكتاب { صور مشرقة من حياة الأطفال ،طفولة الأنبياء والعلماء والأولياء والبلغاء}و ذلك من باب قول ربنا سبحانه وتعالى {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} [يوسف: 111] أي: يعتبرون بها، أهل الخير وأهل الشر، وأن من فعل مثل فعلهم ناله ما نالهم من كرامة أو إهانة، ويعتبرون بها أيضا، ما لله من صفات الكمال والحكمة العظيمة، وأنه الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له. وجاءت الدراسة في ثمانية أبواب: الباب الأول: عناية الإسلام بالأطفال: لقد اهتم الإسلام بالطفولة وجعلها أمانة في عنق الأمة جمعاء سواء الآباء أو الأمهات أو الحكام والولاة ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة...) (6) (التحريم) عن علي –رضي الله عنه-أنه قال في الآية: علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم، والمراد بالأهل على ما قيل: ما يشمل الزوجة والولد والعبد والأمة. وسيرى القارئ الكريم مدى عناية الإسلام بالطفولة في شتى مناحي الحياة الباب الثاني: من طفولة الأنبياء: وفي هذا الباب ذكرت للقارئ الكريم صورا من طفولة الأنبياء وكيف كانت عناية الله تعالى بهم ومن هؤلاء إسماعيل ويوسف وعيسى وموسى وخاتمهم محمد -صلى الله عليهم أجمعين-وذكرت الدروس والعبر من خلال تلك المواقف. الباب الثالث: الأطفال الذين تكلموا في المهد: أخي المسلم في هذا الباب وضعت بين يدي القارئ صورا من حياة الأطفال الذين أنطقهم الكبير المتعال وهم في المهد وكان على رأس هؤلاء عيسى عليه السلام – بينت أن الله تعالى قادر على كل شيء لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء –سبحانه {قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء} [فصلت: 21] والذي يتأمل أحوال هؤلاء الأطفال الذين تكلموا في المهد يجدهم كانوا تأييدا للحق ونصرة للمظلوم ودحضا للباطل. الباب الرابع: صور مشرقة عبادة الأطفال: العبادة هي الغاية التي من أجلها خلق الله تعالى الخلق وأنزل الكتب وأرسل الرسل وخلق الجنة والنار يقول سبحانه وتعالى {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون (57) إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 56 -58] وفي هذا الباب نقف مع أولي الألباب من هؤلاء الأطفال لنرى كيف كان حالهم مع الله -تعالى -و هم لم تجر عليهم الأقلام ولكنهم أطفال أعدهم الله تعالى ليكونوا رجالا يحملون هم الدعوة ويرفعوا رآية الدين، سنرى صورا مشرقة من قيام لليل، وتوكل على الله، ومراقبة له -جل في علاه -، ليكون حالنا بعد قراءة تلك الصفحات: فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح الباب الخامس: صور مشرقة في الجهاد وطلب الشهادة: و ننتقل في هذا الباب إلى ميدان الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، عن معاذ، أن النبي  قال: ((ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله عز وجل)) ( ) وها هم الأطفال ينضمون إلى صفوف الأبطال ليجاهدوا في سبيل الله ولينال بعضهم الشهادة في سبيل الله، سترى أيها القارئ حقيقة لا خيال ورجالا لا أطفال يخوضون في معمعة القتال لا يرجون إلا الكبير المتعال ونصرة سيد الأنام – - الباب السادس من تكلم عند الخلفاء وهو صغير فارتفع بذلك شأنه إن من البيان لسحر كما أخبرنا رسولنا –  -فعن عبد الله بن عمر أنه قال: قدم رجلان من أهل المشرق فخطبا عند النبي  فعجب الناس من بيانهما فقال رسول الله عليه السلام : إن من البيان لسحرا أو إن بعض البيان لسحر( ) وفي هذا الباب نرى أرباب الفصاحة البيان من هؤلاء الصبيان عندما يقفون بين يدي الخلفاء والأمراء ليأخذوا بالألباب ويسحروا العقول بالقول الصواب، فترتفع منزلتهم ويعلوا شأنهم، سنرى ذلك في هذا الباب ليعلم الجميع أن المرء ليس بكبر سنه وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل فإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل الباب السابع في نوادر الصبيان: أخي المسلم في هذا الباب نقف مع بعض نوادر الأطفال من الردود المسكتة ومن المواقف المضحكة وذلك من باب الإثراء العلمي في ذلك الكتاب. الباب الثامن: في الأطفال الشعراء: وأخيرا نقف مع الأطفال الشعراء ممن وهب رب الأرض والسماء الملكة الشعرية فنبغوا وهم أطفال وأصبح تضرب بهم الأمثال ومن تلك النوابغ طرفة بن العبد وغيره من الشعراء. وأسأل الله تعالى أن ينفع به شباب الأمة الإسلامية، وأن يكون لهم بمثانة السراج الذي يضيء لهم في وسط تلك الحوالك، أن يجعل ذلك في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وصلوات الله وسلامة على إمام السلف المبعوث رحمة للعالمين، وقدوة للعالمين، ومحجة للسالكين، وحجة على العباد أجمعين ... أبو همام / السيد مراد عبد العزيز سلامة غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين

السيد مراد سلامة

14 كتاب 27 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟