في ذلك المقهى العتيق بساحة المدينة، حيث الحجارة تشهد على قرون من أسرار العابرين عليها، جلس عمر وحسن يناقشان فرص الغد في شراكتهما. بينما هما مشغولان في أمور فكرية؛ كانت القهوة قد فقدت حرارتها، كما لو أنها استسلمت لصمت دار بينهما أثقل من الكلام.
عيون حسن زحفت خلف حركة الناس بلا هدف، بينما عيون عمر تبعت عيون حسن دون أن تفقه غايتها، هجس بأن خلف النظرات الخافتة تكمن عاصفة، غامضة ومؤجلة. أما حسن، فكان يتأمله بصمت محتقن أن يتجاوز صمته، عندها شعر عمر بأن صديقه لم يعد كما كان، كأنه قد تغير فيه شيء جوهري دون أن يعلم، لكن لا يعرف كيف يبادر بسؤاله كي لا يخسره.
عندها قطع حسن السكون بنبرة لا تخلو من غموض قائلا:....
- تظن أننا نعيش بالصدف؟
في ذلك المقهى العتيق بساحة المدينة، حيث الحجارة تشهد على قرون من أسرار العابرين عليها، جلس عمر وحسن يناقشان فرص الغد في شراكتهما. بينما هما مشغولان في أمور فكرية؛ كانت القهوة قد فقدت حرارتها، كما لو أنها استسلمت لصمت دار بينهما أثقل من الكلام.
عيون حسن زحفت خلف حركة الناس بلا هدف، بينما عيون عمر تبعت عيون حسن دون أن تفقه غايتها، هجس بأن خلف النظرات الخافتة تكمن عاصفة، غامضة ومؤجلة. أما حسن، فكان يتأمله بصمت محتقن أن يتجاوز صمته، عندها شعر عمر بأن صديقه لم يعد كما كان، كأنه قد تغير فيه شيء جوهري دون أن يعلم، لكن لا يعرف كيف يبادر بسؤاله كي لا يخسره.
عندها قطع حسن السكون بنبرة لا تخلو من غموض قائلا:....
- تظن أننا نعيش بالصدف؟
المزيد...