(أكتب في رثاء صيدلي الغلابة أو صيدلى الفقراء الأستاذ الدكتور "محمد نايل" ابن محافظة القليوبية الذي عاش وحيدا ومات وحيدا ، وخرجت قرى كاملة في جنازته. لم يطرق بابه محتاج وخذله. 50% من مبيعات الصيدلية وهبها للمحتاجين وأهالى القرية! تاجر مع الله تعالى تجارة لن تبور ، ومكسبها مضمون ، وهى التجارة الرابحة مع الخالق عز وجل! فالبر لا يبلى ، والكفن بلا جيوب! رجل من رجال الله المخلصين ، ذاع صيته وسط قريته والقرى المجاورة! بعد وفاته في حادث سيارة وتوقف معها الأعمال الخيرية ليفاجئ الجميع أن صاحب هذه الأعمال هو صيدلي الفقراء المرحوم الدكتور محمد نايل!)
(أكتب في رثاء صيدلي الغلابة أو صيدلى الفقراء الأستاذ الدكتور "محمد نايل" ابن محافظة القليوبية الذي عاش وحيدا ومات وحيدا ، وخرجت قرى كاملة في جنازته. لم يطرق بابه محتاج وخذله. 50% من مبيعات الصيدلية وهبها للمحتاجين وأهالى القرية! تاجر مع الله تعالى تجارة لن تبور ، ومكسبها مضمون ، وهى التجارة الرابحة مع الخالق عز وجل! فالبر لا يبلى ، والكفن بلا جيوب! رجل من رجال الله المخلصين ، ذاع صيته وسط قريته والقرى المجاورة! بعد وفاته في حادث سيارة وتوقف معها الأعمال الخيرية ليفاجئ الجميع أن صاحب هذه الأعمال هو صيدلي الفقراء المرحوم الدكتور محمد نايل!)
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا