لم تكن لحظة مدوية ، ولا حدثا عظيما ، بل كانت شرارة صغيرة ... فكرة ، شعور ،كتاب مفتوح، أو ربما مجرد نظرة تأمل في السماء . في وقت مابين الهدوء والصمت ، بدأت أرى الحياة بعيون مختلفة . لم أعد فقط تلك الطفلة المراقبة،بل بدأت أقترب ،أقرأ، أتخيل،وأتساءل ... من أنا ؟ وما الذي يمكن أن أكونه؟