في زمن غلبت فيه ثقافة الإقصاء وتوسيع دوائر الاتهام، يقدم هذا الكتاب قراءة حضارية معمقة لظاهرة التبديع التي تحولت من ضابط شرعي محدود إلى أداة تفريق وتمزيق لوحدة الأمة. ينطلق الكتاب من حقيقة قرآنية راسخة: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، ليثبت أن الدين محفوظ بحفظ الله، وأن الإفراط في التبديع لا يحمي العقيدة بل يهدد النسيج الاجتماعي ويزرع العداوة بين المؤمنين.
من خلال سلسلة مقالات مترابطة، يناقش المؤلف جذور التبديع، وتأويلات حديث "الفرقة الناجية"، وأثر هذه الظاهرة على العلاقات الاجتماعية، وكيف استغلها شياطين الإنس لضرب وحدة المسلمين. ثم يقدم بديلا قرآنيا وروحيا يرد الأمور إلى نصابها: النجاة وصف للإيمان والعمل الصالح، لا بطاقة تحتكرها فرقة بعينها.
هذا الكتاب ليس جدلا فقهيا ضيقا، بل دعوة إلى إعادة قراءة المفاهيم بوعي حضاري، يحفظ الأصول ويوحد الصفوف، ويحرر الأمة من تلبيس إبليس
في زمن غلبت فيه ثقافة الإقصاء وتوسيع دوائر الاتهام، يقدم هذا الكتاب قراءة حضارية معمقة لظاهرة التبديع التي تحولت من ضابط شرعي محدود إلى أداة تفريق وتمزيق لوحدة الأمة. ينطلق الكتاب من حقيقة قرآنية راسخة: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، ليثبت أن الدين محفوظ بحفظ الله، وأن الإفراط في التبديع لا يحمي العقيدة بل يهدد النسيج الاجتماعي ويزرع العداوة بين المؤمنين.
من خلال سلسلة مقالات مترابطة، يناقش المؤلف جذور التبديع، وتأويلات حديث "الفرقة الناجية"، وأثر هذه الظاهرة على العلاقات الاجتماعية، وكيف استغلها شياطين الإنس لضرب وحدة المسلمين. ثم يقدم بديلا قرآنيا وروحيا يرد الأمور إلى نصابها: النجاة وصف للإيمان والعمل الصالح، لا بطاقة تحتكرها فرقة بعينها.
هذا الكتاب ليس جدلا فقهيا ضيقا، بل دعوة إلى إعادة قراءة المفاهيم بوعي حضاري، يحفظ الأصول ويوحد الصفوف، ويحرر الأمة من تلبيس إبليس
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا