في عالم تتقاطع فيه الروح بالعقل، ويصير المنام مرآة للغيب، يأخذنا هذا الكتاب في رحلة نادرة بين الرؤيا والوحي، بين الحلم واليقظة. من رؤى الأنبياء في القرآن الكريم، إلى منامات الصحابة والأئمة والفلاسفة، يفتح نجيب أحمد محمد المريسي بابا إلى العوالم الخفية التي لا تدرك بالبصر، بل بالبصيرة. ليس هذا الكتاب دليلا لتفسير الأحلام، بل سفر في أسرار النفس ومراتب الوعي، يربط بين إشراق الوحي وتأمل الفكر، وبين صوت السماء وحديث النفس. هنا، تتجلى الرؤيا كرسالة، والحلم كمعنى، والإنسان ككائن يرى ليعرف نفسه ويعرف الله.
في عالم تتقاطع فيه الروح بالعقل، ويصير المنام مرآة للغيب، يأخذنا هذا الكتاب في رحلة نادرة بين الرؤيا والوحي، بين الحلم واليقظة. من رؤى الأنبياء في القرآن الكريم، إلى منامات الصحابة والأئمة والفلاسفة، يفتح نجيب أحمد محمد المريسي بابا إلى العوالم الخفية التي لا تدرك بالبصر، بل بالبصيرة. ليس هذا الكتاب دليلا لتفسير الأحلام، بل سفر في أسرار النفس ومراتب الوعي، يربط بين إشراق الوحي وتأمل الفكر، وبين صوت السماء وحديث النفس. هنا، تتجلى الرؤيا كرسالة، والحلم كمعنى، والإنسان ككائن يرى ليعرف نفسه ويعرف الله.
المزيد...