في كتاب الجزء الثاني من " عالم الرؤيا والأحلام يتحدث المؤلف، لا بلغة الناقد، ولا الباحث، بل بلغة من عاش الرؤيا، وشهد تعبيرها، واكتوى بنورها وظلالها، وتأمل في سريتها وسحرها.
إن هذا الجزء هو بمثابة المرآة الذاتية في هذا العمل، وهو ما أضع فيه خلاصة تأملي، وعصارة وجداني، ونظرتي للعالم من خلال نوافذ الحلم والرؤيا.
فليكن إذا هذا الجزء، صوتي الخاص، وكلمتي، ولبنتي في البناء الكبير لهذا السفر المديد في عالم الرؤيا والأحلام..
في كتاب الجزء الثاني من " عالم الرؤيا والأحلام يتحدث المؤلف، لا بلغة الناقد، ولا الباحث، بل بلغة من عاش الرؤيا، وشهد تعبيرها، واكتوى بنورها وظلالها، وتأمل في سريتها وسحرها.
إن هذا الجزء هو بمثابة المرآة الذاتية في هذا العمل، وهو ما أضع فيه خلاصة تأملي، وعصارة وجداني، ونظرتي للعالم من خلال نوافذ الحلم والرؤيا.
فليكن إذا هذا الجزء، صوتي الخاص، وكلمتي، ولبنتي في البناء الكبير لهذا السفر المديد في عالم الرؤيا والأحلام..
المزيد...