عمل تشعر معه كأنك تمسك بقلب نابض لا بصفحات. يقترب من القارئ بجرأة داكنة، يفتش في الداخل أكثر مما يشرح الخارج، ويقود الفكر كما لو كان يمضي في زقاق ضيق تتنازع فيه الأنوار والظلال. ليس كتابا لطمأنة العقل، بل لفضح ارتجافاته؛ يعري الأسئلة حتى تبدو ككائنات حية تتنفس، ويضعك أمام نفسك كما يضع المتهم أمام مرآة محكمة لا تعرف الرحمة. إنه نص يعبر من حدود الفلسفة إلى تخوم الإنسان، حيث تختلط الرغبات بالمخاوف، واليقين بالهاوية، ويغدو التفكير نوعا من الاعتراف
عمل تشعر معه كأنك تمسك بقلب نابض لا بصفحات. يقترب من القارئ بجرأة داكنة، يفتش في الداخل أكثر مما يشرح الخارج، ويقود الفكر كما لو كان يمضي في زقاق ضيق تتنازع فيه الأنوار والظلال. ليس كتابا لطمأنة العقل، بل لفضح ارتجافاته؛ يعري الأسئلة حتى تبدو ككائنات حية تتنفس، ويضعك أمام نفسك كما يضع المتهم أمام مرآة محكمة لا تعرف الرحمة. إنه نص يعبر من حدود الفلسفة إلى تخوم الإنسان، حيث تختلط الرغبات بالمخاوف، واليقين بالهاوية، ويغدو التفكير نوعا من الاعتراف
المزيد...