يقدم مقال "عرب بلا دين ولا دنيا" صورة صادمة ولكن واقعية عن شريحة متنامية من العرب الذين خلعوا عباءة الإيمان، لا ليختاروا حرية العقل فحسب، بل لأنهم فقدوا الثقة في الدين الذي عرفوه، وخاب أملهم في دنيا لم تمنحهم كرامة ولا معنى. الكتاب لا يروج للإلحاد بقدر ما يظهر نتائج الفراغ الروحي والفكري الذي تولد عن فهم سطحي للدين، قائم على الطقوس والمظاهر دون الجوهر والمقصد.
يناقش المؤلف كيف أن كثيرا من العرب لم يتخلوا عن الدين الحق، بل عن صورة مشوهة منه، خلت من الرحمة والعقل والعدل. ويضع الكتاب أصبعه على جرح أعمق: أن المجتمعات التي تقمع فيها الأسئلة، وتمنع فيها الحرية، وتحتكر فيها الحقيقة من قبل فئة واحدة، تنتج أفرادا إما خانعين أو ناقمين، ولا ثالث.
"عرب بلا دين ولا دنيا" ليس فقط وصفا لفئة من الناس، بل حالة حضارية تعكس التوهان بين الإيمان الزائف والواقع البائس. إنه كتاب يحرك الجدل، ويكشف كيف يمكن للدين حين يفرغ من روحه، أن ينتج أمة لا دين لها... ولا دنيا.
يقدم مقال "عرب بلا دين ولا دنيا" صورة صادمة ولكن واقعية عن شريحة متنامية من العرب الذين خلعوا عباءة الإيمان، لا ليختاروا حرية العقل فحسب، بل لأنهم فقدوا الثقة في الدين الذي عرفوه، وخاب أملهم في دنيا لم تمنحهم كرامة ولا معنى. الكتاب لا يروج للإلحاد بقدر ما يظهر نتائج الفراغ الروحي والفكري الذي تولد عن فهم سطحي للدين، قائم على الطقوس والمظاهر دون الجوهر والمقصد.
يناقش المؤلف كيف أن كثيرا من العرب لم يتخلوا عن الدين الحق، بل عن صورة مشوهة منه، خلت من الرحمة والعقل والعدل. ويضع الكتاب أصبعه على جرح أعمق: أن المجتمعات التي تقمع فيها الأسئلة، وتمنع فيها الحرية، وتحتكر فيها الحقيقة من قبل فئة واحدة، تنتج أفرادا إما خانعين أو ناقمين، ولا ثالث.
"عرب بلا دين ولا دنيا" ليس فقط وصفا لفئة من الناس، بل حالة حضارية تعكس التوهان بين الإيمان الزائف والواقع البائس. إنه كتاب يحرك الجدل، ويكشف كيف يمكن للدين حين يفرغ من روحه، أن ينتج أمة لا دين لها... ولا دنيا.
المزيد...