هذا الكتاب دعوة عملية لإعادة وصل الأمة بالقرآن من خلال فهمه كمنهج حضاري شامل، لا كمجرد كتاب تلاوة أو وعظ. يعالج مظاهر "هجر القرآن" كما صورها ابن القيم، ويقترح مشروعا بعثيا يعيد للقرآن مركزيته في التفكير والسلوك والنهوض. يستعرض الكتاب معالم هذا المسار من زاويتين: فكرية حضارية، وتطبيقية شعبية، رافعا شعار "القرآن يقود، لا يقاد". لا يدعي الكتاب تملك الحقيقة، بل هو نداء للمشاركة في صناعة وعي جمعي يجعل من القرآن قلبا نابضا للأمة من جديد، ويؤمن أن الفاعلية لا تبدأ إلا من العودة للرسالة الأولى.
هذا الكتاب دعوة عملية لإعادة وصل الأمة بالقرآن من خلال فهمه كمنهج حضاري شامل، لا كمجرد كتاب تلاوة أو وعظ. يعالج مظاهر "هجر القرآن" كما صورها ابن القيم، ويقترح مشروعا بعثيا يعيد للقرآن مركزيته في التفكير والسلوك والنهوض. يستعرض الكتاب معالم هذا المسار من زاويتين: فكرية حضارية، وتطبيقية شعبية، رافعا شعار "القرآن يقود، لا يقاد". لا يدعي الكتاب تملك الحقيقة، بل هو نداء للمشاركة في صناعة وعي جمعي يجعل من القرآن قلبا نابضا للأمة من جديد، ويؤمن أن الفاعلية لا تبدأ إلا من العودة للرسالة الأولى.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا