كتاب عن السينما المصرية

كتاب عن السينما المصرية

ما بعد الألفيه الجزء الأول

تأليف : شريف حسين

النوعية : مسرحيات وفنون

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

السبب الحقيقى فى التغيير الكبير فى مسار السينما المصريه بدايةً من سنة 1998، هو التغيُر الكبير فى شكل الترفيه فى المُجتمع للمصرى، و معه تغيرت تماماً نوعية جمهور السينما فى مصر. البدايه كانت مع ظُهور المولات التجاريه، لتتحول مُشاهدة الأفلام سينمائياً، لفقره من خروجه أُسريه، تبدأ غالباً بجوله شرائيه فى نفس المول، يتبعها دُخول السينما، ثُم تنتهى بوجبة العشاء فى نفس المول. مع هذا التغيُر، أصبح للسينما فى مصر نوعيه جديده من الرواد، بثقافه جديده مُختلفه، و بمستوى مادى مُختلف. نوعيه تتعامل مع السينما، فقط كجُزء من خروجه أُسريه، أو كوسيله من وسائل التسليه و قضاء الوقت، نوعيه تتعامل مع السينما بهدف الEntertainment أو الترفيه، و ليس كعُشاق للسينما، هذه النوعيه من الرواد الجُدد، لديهم قُدرات ماديه أعلى من سابقيهم، و بالطبع، لهم ذوقاً خاصاً بهم، فهم إما يُشاهدون السينما الأمريكيه، أو أفلام كرتون أو 3Dتُناسب أبنائهم، و إن كان فيلماً مصرياً، فالمطلوب أن يكون فيلماً يتناسب مع جميع فئات الأُسره، و خاصةً الأطفال. هذا الكتاب يتحدث عن المُتغير الجديد في السينما المصريه، ما بعد سنة 1998، و عن تأثير الظُروف السياسيه و الإجتماعيه، بل و التقنيات الحديثه، على السينما المصريه، مع إختيار خاص لأفضل 15 فيلماً مصرياً، خلال الربع الأول من القرن الجديد.
السبب الحقيقى فى التغيير الكبير فى مسار السينما المصريه بدايةً من سنة 1998، هو التغيُر الكبير فى شكل الترفيه فى المُجتمع للمصرى، و معه تغيرت تماماً نوعية جمهور السينما فى مصر. البدايه كانت مع ظُهور المولات التجاريه، لتتحول مُشاهدة الأفلام سينمائياً، لفقره من خروجه أُسريه، تبدأ غالباً بجوله شرائيه فى نفس المول، يتبعها دُخول السينما، ثُم تنتهى بوجبة العشاء فى نفس المول. مع هذا التغيُر، أصبح للسينما فى مصر نوعيه جديده من الرواد، بثقافه جديده مُختلفه، و بمستوى مادى مُختلف. نوعيه تتعامل مع السينما، فقط كجُزء من خروجه أُسريه، أو كوسيله من وسائل التسليه و قضاء الوقت، نوعيه تتعامل مع السينما بهدف الEntertainment أو الترفيه، و ليس كعُشاق للسينما، هذه النوعيه من الرواد الجُدد، لديهم قُدرات ماديه أعلى من سابقيهم، و بالطبع، لهم ذوقاً خاصاً بهم، فهم إما يُشاهدون السينما الأمريكيه، أو أفلام كرتون أو 3Dتُناسب أبنائهم، و إن كان فيلماً مصرياً، فالمطلوب أن يكون فيلماً يتناسب مع جميع فئات الأُسره، و خاصةً الأطفال. هذا الكتاب يتحدث عن المُتغير الجديد في السينما المصريه، ما بعد سنة 1998، و عن تأثير الظُروف السياسيه و الإجتماعيه، بل و التقنيات الحديثه، على السينما المصريه، مع إختيار خاص لأفضل 15 فيلماً مصرياً، خلال الربع الأول من القرن الجديد.

شريف حسين

4 كتاب 3 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

قبل 11 شهر

حلو

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.