يعرض زيد الشهيد مجموعته الشعرية الرابعة هذه بعد مجاميعه الثلاث (أمي والسراويل)، و(أشجان الغرباء)، و(دولة داخل قلبي)، تتقدمها مقدمة طرح فيها الشهيد رؤيته للشعر قائلا ((إن الشعر لم يقتصر في وجوده على التعبير عن المكنونات فحسب إنما انتقل الى الجمال الذي يفتح أمام الذات الشاعرة حالة من تأمل يمنحه مساحة واسعة من التحرك تتجاوز محيط الصورة التي ترسم الكلمات، ومسيرا حثيثا للدخول إلى عالم الفلسفة التي ترى فيه لونا من ألوان التعبير عنها في ذات الشاعر.)).
يعرض زيد الشهيد مجموعته الشعرية الرابعة هذه بعد مجاميعه الثلاث (أمي والسراويل)، و(أشجان الغرباء)، و(دولة داخل قلبي)، تتقدمها مقدمة طرح فيها الشهيد رؤيته للشعر قائلا ((إن الشعر لم يقتصر في وجوده على التعبير عن المكنونات فحسب إنما انتقل الى الجمال الذي يفتح أمام الذات الشاعرة حالة من تأمل يمنحه مساحة واسعة من التحرك تتجاوز محيط الصورة التي ترسم الكلمات، ومسيرا حثيثا للدخول إلى عالم الفلسفة التي ترى فيه لونا من ألوان التعبير عنها في ذات الشاعر.)).
المزيد...