كتاب فانتازيا من تأليف شركة فانتازيا .. رواية عن نجاح مدير شركة أدبية يتناول الكتاب احداث مسيرته وآخر ما توصلت له الشركة من نجاح باهر
قبل 9 أشهر
إلى فريق فانتازيا الأوفياء :
سلام عليكم يا من سيرتم حروفكم كالأحصنة ، وغزوتم بها عقول الجهلة، وانرتم عيني بنور الضاد فأزحتم الظلمة. في زمن عاثت فيه لعنة «اغنويا»في عقول البشرية، في عالم بات يعيش تحت ظلمة «ساتاناس»المهلكة. كم من عربي نسي لغته، وبات نهاره كليله، سارت عليه لعنة «اغنويا »فلم يعد يعرف جمال لغته العربية، صارت حياته بلا معنى فيبحث عن ذلك المعنى ويتخبط في ظلامه بينما نفق النور والحرية امامه، لكنه يسعى للتحرر وتعلم لغة الغرب. كم من عربي نسي قرآنه، وهجره باحثا عن شيء يسكر عقله وقلبه، ولا يعلم إن في القرآن وقرآته ترتشف عقولنا وتسكر من لذة كلماته. ولكن لم تصبهم لعنة «اغنويا »وحسب بل صارت حاجزا أمام كل عقل كاتب فكم من كاتب لم يلقى من يحتضن حروفه، وأصبحت كلماته محاصرة في دفتره، فلا هو قادر على إرسالها إلى سماء العقول ولا هو قادر على إيقاف قلمه، فتظل تلك الكلمات أسيرة روحه، ولاتجد من يتبنى من صاحبهاروايته. في دولة اليمن التي عاثت فيها لعنة «اغنويا »، وكأن سكانها جيوشه، لكن مابيد فرسانها حيلة، فليس هناك من يحتضن كلماتهم لينيروا بها عقول الناس... ليس هناك فانتازيا!!!
أنا واحدة منهم وأقول هذا من قلبي فأنا من لم يجدوا من ينمي مواهبهم ويضم كلماتهم فظلت كلماتي أسيرة دفتري ولكن... لابد من مجيء مسعف ينقذ« فكرة »في اليمن ويجمعني وزملائي الفرسان لنجتاح بسيوف اقلامنا ودروع اوراقنا هذه اللعنة.
مع خالص امتناني وشكري -على هذه الدرة الثمينة_:
اليماني الشميري 😉😉
سلام عليكم يا من سيرتم حروفكم كالأحصنة ، وغزوتم بها عقول الجهلة، وانرتم عيني بنور الضاد فأزحتم الظلمة. في زمن عاثت فيه لعنة «اغنويا»في عقول البشرية، في عالم بات يعيش تحت ظلمة «ساتاناس»المهلكة. كم من عربي نسي لغته، وبات نهاره كليله، سارت عليه لعنة «اغنويا »فلم يعد يعرف جمال لغته العربية، صارت حياته بلا معنى فيبحث عن ذلك المعنى ويتخبط في ظلامه بينما نفق النور والحرية امامه، لكنه يسعى للتحرر وتعلم لغة الغرب. كم من عربي نسي قرآنه، وهجره باحثا عن شيء يسكر عقله وقلبه، ولا يعلم إن في القرآن وقرآته ترتشف عقولنا وتسكر من لذة كلماته. ولكن لم تصبهم لعنة «اغنويا »وحسب بل صارت حاجزا أمام كل عقل كاتب فكم من كاتب لم يلقى من يحتضن حروفه، وأصبحت كلماته محاصرة في دفتره، فلا هو قادر على إرسالها إلى سماء العقول ولا هو قادر على إيقاف قلمه، فتظل تلك الكلمات أسيرة روحه، ولاتجد من يتبنى من صاحبهاروايته. في دولة اليمن التي عاثت فيها لعنة «اغنويا »، وكأن سكانها جيوشه، لكن مابيد فرسانها حيلة، فليس هناك من يحتضن كلماتهم لينيروا بها عقول الناس... ليس هناك فانتازيا!!!
أنا واحدة منهم وأقول هذا من قلبي فأنا من لم يجدوا من ينمي مواهبهم ويضم كلماتهم فظلت كلماتي أسيرة دفتري ولكن... لابد من مجيء مسعف ينقذ« فكرة »في اليمن ويجمعني وزملائي الفرسان لنجتاح بسيوف اقلامنا ودروع اوراقنا هذه اللعنة.
مع خالص امتناني وشكري -على هذه الدرة الثمينة_:
اليماني الشميري 😉😉