لم يكن هذا الكتاب وليد رغبة في الكلام. ولد من عمق صمت مربك ، أنه ثمرة نضج قاس، وصرخة معلقة بين ضفتين: ما كان، وما يجب أن يكون. كل خاطرة هنا هي محاولة كشف لما في تلك "الفجوة الشعورية" التي تتركها الحياة في دواخلنا؛ مسافة شاسعة تفصل بين عمق الإحساس وضحالة التعبير، هي أعتراف بأن أجمل مافينا يظل بلا صوت، وأصدق مانملكه يرفض أن يصاغ.
لم يكن هذا الكتاب وليد رغبة في الكلام. ولد من عمق صمت مربك ، أنه ثمرة نضج قاس، وصرخة معلقة بين ضفتين: ما كان، وما يجب أن يكون. كل خاطرة هنا هي محاولة كشف لما في تلك "الفجوة الشعورية" التي تتركها الحياة في دواخلنا؛ مسافة شاسعة تفصل بين عمق الإحساس وضحالة التعبير، هي أعتراف بأن أجمل مافينا يظل بلا صوت، وأصدق مانملكه يرفض أن يصاغ.
المزيد...