في السادس من آب، من عام ألف وتسعمئة وخمسة وعشرين، شيد "ذا أولد بيل" لم يكن بناؤه مجرد إعلان عن مشروع تجاري، بل كان صرخة حقد وتحد! كانت تلك الأرض قبلة للأسى، شاهدة على قصة عشق أزلي بين "جوان" و"ماريا"، من سلالة الحكام. في عام "الشرفة"، حيث كانت تتوج فتاة كل عام على العرش، وتصبح الآمر الناهي، دبت نار الغيرة في قلب "ماري". تآمرت على "ماريا" وغدرت بها؛ فما إن لامست شفة "ماريا" كأس الشرفة المذهب، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة مسمومة.
هنا، انتفض "جوان" غضبا، وانسحب من المدينة، لكنه عاد كل عام ليقتص من كل من اعتلت عرش "الشرفة"، حتى ألغيت تلك العادة. ومنذ ذلك الحين، حلت اللعنة على القصر، وبدأ نزاع مرير حول كأس الشرفة المرصع بالذهب،
واستمر الصراع سنين طوالا، حتى أحرق المنزل بيد "جوان" الغاضب، وسرق كل كتبه! يحكى أن تلك الكتب كانت تحتوي على مذكرات تحتوي على أساطير! ومرت الأعوام، وكلما حل السادس من آب، يظهر طيف فتى يعانق فتاة، وخلفهما شبح يوجه سهما نحو قلبيهما. وفي الصباح التالي، توجد جثة أمام القصر، نقش عليها: "الشرفة لعنة لن تزول إلا بالثأر من الحب!". والغريب أن كل ضحية كانت حبيبين، ذكرا وأنثى.
لم تكن تلك المصائب سوى انتقام القصر ل"ماريا" و"جوان". لقد قرر أن يفتك بكل حبيبين يدخلان إليه، حتى هجرت الأرض وأصبحت من الأساطير.
اللعنة لن تزول، فالقصة ستظل تعيد نفسها، والثار من الحب هو مصير كل من يجرؤ على الاقتراب من "الفندق".
في السادس من آب، من عام ألف وتسعمئة وخمسة وعشرين، شيد "ذا أولد بيل" لم يكن بناؤه مجرد إعلان عن مشروع تجاري، بل كان صرخة حقد وتحد! كانت تلك الأرض قبلة للأسى، شاهدة على قصة عشق أزلي بين "جوان" و"ماريا"، من سلالة الحكام. في عام "الشرفة"، حيث كانت تتوج فتاة كل عام على العرش، وتصبح الآمر الناهي، دبت نار الغيرة في قلب "ماري". تآمرت على "ماريا" وغدرت بها؛ فما إن لامست شفة "ماريا" كأس الشرفة المذهب، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة مسمومة.
هنا، انتفض "جوان" غضبا، وانسحب من المدينة، لكنه عاد كل عام ليقتص من كل من اعتلت عرش "الشرفة"، حتى ألغيت تلك العادة. ومنذ ذلك الحين، حلت اللعنة على القصر، وبدأ نزاع مرير حول كأس الشرفة المرصع بالذهب،
واستمر الصراع سنين طوالا، حتى أحرق المنزل بيد "جوان" الغاضب، وسرق كل كتبه! يحكى أن تلك الكتب كانت تحتوي على مذكرات تحتوي على أساطير! ومرت الأعوام، وكلما حل السادس من آب، يظهر طيف فتى يعانق فتاة، وخلفهما شبح يوجه سهما نحو قلبيهما. وفي الصباح التالي، توجد جثة أمام القصر، نقش عليها: "الشرفة لعنة لن تزول إلا بالثأر من الحب!". والغريب أن كل ضحية كانت حبيبين، ذكرا وأنثى.
لم تكن تلك المصائب سوى انتقام القصر ل"ماريا" و"جوان". لقد قرر أن يفتك بكل حبيبين يدخلان إليه، حتى هجرت الأرض وأصبحت من الأساطير.
اللعنة لن تزول، فالقصة ستظل تعيد نفسها، والثار من الحب هو مصير كل من يجرؤ على الاقتراب من "الفندق".
المزيد...