بعد عمر ناهز إحدى وعشرين عاما، وبعد ما عانيته من مشكلات حياتية وضغوطات تحاوطني، وجدت الكتابة هوايتي.ملت إليها حتى مالت لي، فأصبحت صمتي الناطق.كثيرا ما وجدت من لم يفهمني، ومن لا يعرف طبعي، ومن يسيء فهمي، ومن يحتاج أن أوضح له عن كل شيء في، رغم أنني واضحة المقاصد دائما، ورغم أنني صريحة الطبع، وحدية الكلام (لا أعرف أن أقول لأحدهم: "أحسنت وأنت على خطأ...").ومع ذلك، وجدت في صمت الكتابة أبهى وأحسن لي من كثرة الكلام غير المفهوم، فلعل القراءة أكثر فهما.وجدت في وحدتي، رغم الكثير حولي، أنني لا أتجانس مع طبيعة البشر. أنا مثلهم بشر، لكنني لا أنسجم معهم ولا أعرف كيف أختلط بهم. أبتسم في وجوههم وأتصرف بلطف معهم، لكنني أخاف التعلق بهم ثم هجراني، لأعود وحيدة من جديد.
بعد عمر ناهز إحدى وعشرين عاما، وبعد ما عانيته من مشكلات حياتية وضغوطات تحاوطني، وجدت الكتابة هوايتي.ملت إليها حتى مالت لي، فأصبحت صمتي الناطق.كثيرا ما وجدت من لم يفهمني، ومن لا يعرف طبعي، ومن يسيء فهمي، ومن يحتاج أن أوضح له عن كل شيء في، رغم أنني واضحة المقاصد دائما، ورغم أنني صريحة الطبع، وحدية الكلام (لا أعرف أن أقول لأحدهم: "أحسنت وأنت على خطأ...").ومع ذلك، وجدت في صمت الكتابة أبهى وأحسن لي من كثرة الكلام غير المفهوم، فلعل القراءة أكثر فهما.وجدت في وحدتي، رغم الكثير حولي، أنني لا أتجانس مع طبيعة البشر. أنا مثلهم بشر، لكنني لا أنسجم معهم ولا أعرف كيف أختلط بهم. أبتسم في وجوههم وأتصرف بلطف معهم، لكنني أخاف التعلق بهم ثم هجراني، لأعود وحيدة من جديد.
المزيد...