في عالمنا العربي، نقدس الإجابات الجاهزة ونخشى السؤال، حتى بات "المثقف" مجرد "فقيه" جديد يمنحنا صكوك الهداية بدلاً من أن يحرر عقولنا. هكذا يقتحم محمد السيد الطناوي عش الدبابير في كتابه "في يدي مكنسة"، ليبدأ عملية كنس واسعة للأقنعة الثقافية والأسماء الكبيرة التي سكنت أبراجاً عاجية لسنوات. بأسلوب حاد ومباشر، يضع الكاتب كبار المفكرين -من محمد عبده وطه حسين وصولاً إلى يوسف زيدان والمسيري- تحت مجهر النقد، كاشفاً كيف تحول "التنوير" إلى مجرد إعادة تدوير للتخلف، وكيف تورطنا في تمجيد "ثقافة الإجابة" التي تمنحنا راحة مزيفة وتعدم فينا المستقبل. الثقافة الحقيقية ليست طمأنينة، بل هي قلق باعث على التغيير.
في عالمنا العربي، نقدس الإجابات الجاهزة ونخشى السؤال، حتى بات "المثقف" مجرد "فقيه" جديد يمنحنا صكوك الهداية بدلاً من أن يحرر عقولنا. هكذا يقتحم محمد السيد الطناوي عش الدبابير في كتابه "في يدي مكنسة"، ليبدأ عملية كنس واسعة للأقنعة الثقافية والأسماء الكبيرة التي سكنت أبراجاً عاجية لسنوات. بأسلوب حاد ومباشر، يضع الكاتب كبار المفكرين -من محمد عبده وطه حسين وصولاً إلى يوسف زيدان والمسيري- تحت مجهر النقد، كاشفاً كيف تحول "التنوير" إلى مجرد إعادة تدوير للتخلف، وكيف تورطنا في تمجيد "ثقافة الإجابة" التي تمنحنا راحة مزيفة وتعدم فينا المستقبل. الثقافة الحقيقية ليست طمأنينة، بل هي قلق باعث على التغيير.
المزيد...