كلنا في لحظة شعرنا أن قلوبنا لم تعد كما كانت، كأن شيئا انطفأ بداخلنا، أو أن الإيمان صار بعيدا، وأن الدعاء لم يعد يبكينا كما من قبل. هنا يبدأ هذا الكتاب، من حيث توقفت نبضات الطمأنينة. «قلوب في غرفة الإنعاش» ليس كتابا لتسلية وقتك، بل جلسة صادقة بينك وبين نفسك، يعيدك إلى الله ويذكرك أن قلبك مهما ابتعد، يمكنه أن يعود حيا من جديد. يتناول الكتاب أمراض القلوب التي نعانيها جميعا: الرياء، الفتور، والذنوب الصغيرة التي تتراكم كالدخان، ثم يصف الدواء من القرآن والسنة بأسلوب بسيط قريب من القلب. ستجد حديثا عن التوبة الصادقة، عن الصلاة بالروح قبل الجسد، وعن الذكر الذي ينعش روحك، وعن الرضا الذي يجعل الحياة أخف وأجمل. إذا شعرت بثقل في صدرك أو فتورا في عبادتك، يأخذك الكتاب خطوة بخطوة حتى يبدأ قلبك بالنبض من جديد. ضع الكتاب بجوارك، وافتح أول صفحة، ودع قلبك يدخل غرفة الإنعاش، فربما تخرج منها بقلب جديد نابض بحب الله ودفء الإيمان.
كلنا في لحظة شعرنا أن قلوبنا لم تعد كما كانت، كأن شيئا انطفأ بداخلنا، أو أن الإيمان صار بعيدا، وأن الدعاء لم يعد يبكينا كما من قبل. هنا يبدأ هذا الكتاب، من حيث توقفت نبضات الطمأنينة. «قلوب في غرفة الإنعاش» ليس كتابا لتسلية وقتك، بل جلسة صادقة بينك وبين نفسك، يعيدك إلى الله ويذكرك أن قلبك مهما ابتعد، يمكنه أن يعود حيا من جديد. يتناول الكتاب أمراض القلوب التي نعانيها جميعا: الرياء، الفتور، والذنوب الصغيرة التي تتراكم كالدخان، ثم يصف الدواء من القرآن والسنة بأسلوب بسيط قريب من القلب. ستجد حديثا عن التوبة الصادقة، عن الصلاة بالروح قبل الجسد، وعن الذكر الذي ينعش روحك، وعن الرضا الذي يجعل الحياة أخف وأجمل. إذا شعرت بثقل في صدرك أو فتورا في عبادتك، يأخذك الكتاب خطوة بخطوة حتى يبدأ قلبك بالنبض من جديد. ضع الكتاب بجوارك، وافتح أول صفحة، ودع قلبك يدخل غرفة الإنعاش، فربما تخرج منها بقلب جديد نابض بحب الله ودفء الإيمان.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا