في كل محطة، هناك من ينتظر قطارا لا يعرف موعده،
وفي كل قلب، تذكرة غير مقروءة لرحلة لم تبدأ بعد.
هذه القصص ليست عن قطار يعبر المدن،
بل عن الرحلة التي نعبرها نحن — بين الذكرى والنسيان،
بين من كنا، ومن نظن أننا سنصير إليه.
القطار 345 لا يحمل وجهة معلومة،
يظهر في الليالي الممطرة، حين يخطئ الزمن طريقه،
وحين يسمع المسافرون صفارته، يعرفون أن عليهم أن يصعدوا،
حتى لو لم يسألهم أحد عن التذاكر.
كل عربة في هذا القطار حكاية،
وكل مقعد ذاكرة تبحث عن صاحبها.
هنا، لا يصل أحد كما كان،
ولا يغادر أحد كما ظن أنه غادر.
"القطار 345"... رحلة في المجهول،
حيث لا نهاية للحكايات،
ولا بداية مؤكدة للزمن."
في كل محطة، هناك من ينتظر قطارا لا يعرف موعده،
وفي كل قلب، تذكرة غير مقروءة لرحلة لم تبدأ بعد.
هذه القصص ليست عن قطار يعبر المدن،
بل عن الرحلة التي نعبرها نحن — بين الذكرى والنسيان،
بين من كنا، ومن نظن أننا سنصير إليه.
القطار 345 لا يحمل وجهة معلومة،
يظهر في الليالي الممطرة، حين يخطئ الزمن طريقه،
وحين يسمع المسافرون صفارته، يعرفون أن عليهم أن يصعدوا،
حتى لو لم يسألهم أحد عن التذاكر.
كل عربة في هذا القطار حكاية،
وكل مقعد ذاكرة تبحث عن صاحبها.
هنا، لا يصل أحد كما كان،
ولا يغادر أحد كما ظن أنه غادر.
"القطار 345"... رحلة في المجهول،
حيث لا نهاية للحكايات،
ولا بداية مؤكدة للزمن."
المزيد...