صرخت العائلة في دهشة، وكأنهم تعرضوا لهجوم مباغت. أغمي على وداد من شدة الصدمة، بينما الرجل البدين يصرخ من ألم في عجيزته، يحاول سحب نفسه من فتحة الزجاج، ثم ينزل مترنحا، ممسكا ظهره، غير قادر على الوقوف.... نزلت وداد وزوجها يصرخان في وجهه: "من أنت؟ ألا ترى السيارة متوقفة؟ كيف لم تنتبه؟"
أجابهم بألم وحرج: "الأمر خارج عن إرادتي... كنت شارد الذهن، غارقا في هم ثقيل... ابنتي ضربها زوجها وهي فاقدة الوعي في المشفى، وأنا أعيش في دوامة من الحزن والألم، لا أدري لماذا ضربها وكيف انقذها"
كان ذهنه مشغولا، تائها في لعنة الشرف والسمعة، فلم ير السيارة أمامه، ولم يشعر إلا بعد أن اصطدم بها.
وهكذا، كأن الكلب لم يكن إلا شيطان الحسد متجسدا بجسد كلب، جاء ليربك وداد ويفسد عليها فرحتها. القدر الذي حاولت الهروب منه، اصطادها في لحظة غفلة. وكأنها كانت تلك السهام التي أطلقتها عيون زميلاتها، تبعتها في الطرقات دون أن تدري حتى أصابتها.
صرخت العائلة في دهشة، وكأنهم تعرضوا لهجوم مباغت. أغمي على وداد من شدة الصدمة، بينما الرجل البدين يصرخ من ألم في عجيزته، يحاول سحب نفسه من فتحة الزجاج، ثم ينزل مترنحا، ممسكا ظهره، غير قادر على الوقوف.... نزلت وداد وزوجها يصرخان في وجهه: "من أنت؟ ألا ترى السيارة متوقفة؟ كيف لم تنتبه؟"
أجابهم بألم وحرج: "الأمر خارج عن إرادتي... كنت شارد الذهن، غارقا في هم ثقيل... ابنتي ضربها زوجها وهي فاقدة الوعي في المشفى، وأنا أعيش في دوامة من الحزن والألم، لا أدري لماذا ضربها وكيف انقذها"
كان ذهنه مشغولا، تائها في لعنة الشرف والسمعة، فلم ير السيارة أمامه، ولم يشعر إلا بعد أن اصطدم بها.
وهكذا، كأن الكلب لم يكن إلا شيطان الحسد متجسدا بجسد كلب، جاء ليربك وداد ويفسد عليها فرحتها. القدر الذي حاولت الهروب منه، اصطادها في لحظة غفلة. وكأنها كانت تلك السهام التي أطلقتها عيون زميلاتها، تبعتها في الطرقات دون أن تدري حتى أصابتها.
المزيد...