لماذا تحول "كلام الله"، الذي نزل رحمة، إلى مصدر لأعظم محنة فكرية ودموية في التاريخ الإسلامي؟
هذا الكتاب يقدم طرحا فلسفيا جديدا لإنهاء صراع "قدم القرآن وخلقه"، عبر إقامة جدار فاصل: الكلام في دائرة الحق المطلق (صفة أزلية لا تعرف الحرف)، والكلام في دائرة الخلق المقيد (تجليات تتشكل حسب "قابلية" المتلقي).
سيكتشف القارئ كيف أن الكلمة الإلهية تتجسد ب "قانون وجودي" للجبال، و"وحي غريزي" للنحل، و"ترجمة لغوية" للأنبياء.
هذه الرؤية التوحيدية تخرج العقل من "الضيق المعرفي" إلى "السعة الرحيمية"، فتعيد للمؤمن يقينه، وتفتح الباب أمام فلسفة العذر، منهية بذلك الأساس النظري للتكفير والنزاع. كتاب ضروري لكل باحث عن السلام الفكري والوحدة الإيمانية.
لماذا تحول "كلام الله"، الذي نزل رحمة، إلى مصدر لأعظم محنة فكرية ودموية في التاريخ الإسلامي؟
هذا الكتاب يقدم طرحا فلسفيا جديدا لإنهاء صراع "قدم القرآن وخلقه"، عبر إقامة جدار فاصل: الكلام في دائرة الحق المطلق (صفة أزلية لا تعرف الحرف)، والكلام في دائرة الخلق المقيد (تجليات تتشكل حسب "قابلية" المتلقي).
سيكتشف القارئ كيف أن الكلمة الإلهية تتجسد ب "قانون وجودي" للجبال، و"وحي غريزي" للنحل، و"ترجمة لغوية" للأنبياء.
هذه الرؤية التوحيدية تخرج العقل من "الضيق المعرفي" إلى "السعة الرحيمية"، فتعيد للمؤمن يقينه، وتفتح الباب أمام فلسفة العذر، منهية بذلك الأساس النظري للتكفير والنزاع. كتاب ضروري لكل باحث عن السلام الفكري والوحدة الإيمانية.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا