كتاب كواعب أتراب

كتاب كواعب أتراب

الجزء الأول

تأليف : د. رمزي بن عبد المجيد الفقير

النوعية : العلوم الاسلامية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

فإن هذا الكتاب «كواعب أتراب» يأتي امتدادا طبيعيا لمشروع بحر الدراسات القرآنية الفقهية التطبيقية الاجتماعية التوسطية المتكاملة، الذي يسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني في ضوء منهج يجمع بين التحليل اللغوي الدلالي، والفهم المقاصدي الاجتماعي، والتطبيق الفقهي الوجودي، ضمن رؤية موحدة تنظر إلى الإنسان باعتباره كيانا متكاملا في الخلق والمقصد والمصير. وإذا كان كتاب «الكيد المتين» قد تناول فقه التدبير الإلهي في مواجهة المكر البشري، وكتاب «الفوز العظيم» قد بين مراتب الجزاء والنعيم الأخروي في ضوء الإيمان والعمل، وكتاب «الخلق العظيم» (الذي يأتي في المرحلة اللاحقة) سيتناول سمو الأخلاق النبوية في كمال الاتباع، فإن كتاب «كواعب أتراب» يفتح بابا جديدا في الفهم الجمالي القرآني، من خلال استكشاف المعنى الأعمق للجمال الوجودي في نظام الجزاء الإلهي، وكيف يجمع القرآن بين الصورة والمعنى، وبين اللذة والنور، وبين الجسد والروح في توازن مطلق. فعبارة «كواعب أتراب» ليست وصفا جسديا كما يتوهمه الذهن البشري السطحي، بل هي رمز قرآني جامع يعبر عن اكتمال الخلقة بعد تطهيرها من شوائب الدنيا، وبلوغها درجة التوازن الوجودي في النعيم الأبدي، حيث يتساوى المقام وتتقابل الأرواح في صفاء لا يعتريه نقص، وفي أنوثة منزهة عن الشهوة، قائمة على الجمال المحض، والكمال المحض، والعدل المحض. ومن خلال هذا الفهم التكاملي، يسعى هذا الكتاب إلى تأصيل فقه الجمال القرآني التكويني، بوصفه علما فرعيا من علوم التطبيق القرآني، يربط بين الأبعاد الثلاثة في النظر إلى الإنسان: 1. البعد الخلقي: جمال الصورة في إطار الخلق الإلهي. 2. البعد الخلقي: جمال السلوك والروح في الامتثال لله. 3. البعد الوجودي: جمال المصير في التوازن الأبدي بين الخلق والخلق. وبذلك يتجاوز الكتاب المفهوم الضيق للجمال، لينقله من المظهر إلى الجوهر، ومن الشكل إلى الحكمة، ومن الحسي إلى المقصدي، في ضوء قاعدة قرآنية عظيمة: "الله جميل يحب الجمال" ومن هنا فإن دراسة «كواعب أتراب» هي محاولة لتجلية جانب من فقه الجمال الإلهي، الذي لا يقتصر على الصورة بل يشمل معنى العدالة الجمالية في الخلق والمآل، كما هي عدالة التكوين وعدالة الجزاء، في نظام قرآني متكامل يقوم على الموازنة بين الجلال والجمال، وبين العقل والنور، وبين الذكر والأنثى، في وحدة وجودية متناسقة. وهكذا، يكون هذا الكتاب لبنة جديدة في بناء المشروع القرآني التطبيقي الذي يجمع بين التحليل النظري، والتأصيل الفقهي، والتذوق الجمالي، ليقدم صورة شاملة عن توازن الوجود في خطاب القرآن، وارتباط الجمال فيه بالحق، والحق بالجمال.
فإن هذا الكتاب «كواعب أتراب» يأتي امتدادا طبيعيا لمشروع بحر الدراسات القرآنية الفقهية التطبيقية الاجتماعية التوسطية المتكاملة، الذي يسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني في ضوء منهج يجمع بين التحليل اللغوي الدلالي، والفهم المقاصدي الاجتماعي، والتطبيق الفقهي الوجودي، ضمن رؤية موحدة تنظر إلى الإنسان باعتباره كيانا متكاملا في الخلق والمقصد والمصير. وإذا كان كتاب «الكيد المتين» قد تناول فقه التدبير الإلهي في مواجهة المكر البشري، وكتاب «الفوز العظيم» قد بين مراتب الجزاء والنعيم الأخروي في ضوء الإيمان والعمل، وكتاب «الخلق العظيم» (الذي يأتي في المرحلة اللاحقة) سيتناول سمو الأخلاق النبوية في كمال الاتباع، فإن كتاب «كواعب أتراب» يفتح بابا جديدا في الفهم الجمالي القرآني، من خلال استكشاف المعنى الأعمق للجمال الوجودي في نظام الجزاء الإلهي، وكيف يجمع القرآن بين الصورة والمعنى، وبين اللذة والنور، وبين الجسد والروح في توازن مطلق. فعبارة «كواعب أتراب» ليست وصفا جسديا كما يتوهمه الذهن البشري السطحي، بل هي رمز قرآني جامع يعبر عن اكتمال الخلقة بعد تطهيرها من شوائب الدنيا، وبلوغها درجة التوازن الوجودي في النعيم الأبدي، حيث يتساوى المقام وتتقابل الأرواح في صفاء لا يعتريه نقص، وفي أنوثة منزهة عن الشهوة، قائمة على الجمال المحض، والكمال المحض، والعدل المحض. ومن خلال هذا الفهم التكاملي، يسعى هذا الكتاب إلى تأصيل فقه الجمال القرآني التكويني، بوصفه علما فرعيا من علوم التطبيق القرآني، يربط بين الأبعاد الثلاثة في النظر إلى الإنسان: 1. البعد الخلقي: جمال الصورة في إطار الخلق الإلهي. 2. البعد الخلقي: جمال السلوك والروح في الامتثال لله. 3. البعد الوجودي: جمال المصير في التوازن الأبدي بين الخلق والخلق. وبذلك يتجاوز الكتاب المفهوم الضيق للجمال، لينقله من المظهر إلى الجوهر، ومن الشكل إلى الحكمة، ومن الحسي إلى المقصدي، في ضوء قاعدة قرآنية عظيمة: "الله جميل يحب الجمال" ومن هنا فإن دراسة «كواعب أتراب» هي محاولة لتجلية جانب من فقه الجمال الإلهي، الذي لا يقتصر على الصورة بل يشمل معنى العدالة الجمالية في الخلق والمآل، كما هي عدالة التكوين وعدالة الجزاء، في نظام قرآني متكامل يقوم على الموازنة بين الجلال والجمال، وبين العقل والنور، وبين الذكر والأنثى، في وحدة وجودية متناسقة. وهكذا، يكون هذا الكتاب لبنة جديدة في بناء المشروع القرآني التطبيقي الذي يجمع بين التحليل النظري، والتأصيل الفقهي، والتذوق الجمالي، ليقدم صورة شاملة عن توازن الوجود في خطاب القرآن، وارتباط الجمال فيه بالحق، والحق بالجمال.
حاصل على شهادة الدبلوم المتقدم
حاصل على شهادة الدراسات العليا للعلوم الشرعية
حاصل على الماجيستير في إختصاص الحديث النبوي
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية البحثية في تفسير القرآن الكريم
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية في الفقه والتشريع الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص ا...
حاصل على شهادة الدبلوم المتقدم
حاصل على شهادة الدراسات العليا للعلوم الشرعية
حاصل على الماجيستير في إختصاص الحديث النبوي
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية البحثية في تفسير القرآن الكريم
حاصل على شهادة الدكتوراه المهنية في الفقه والتشريع الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص الفقه الإسلامي المتكامل
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص الحديث النبوي الشريف
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص علوم القرآن الكريم ومقاصد الشريعة
حاصل على شهادة الدكتوراه في إختصاص DMC الكوتشينغ والصحة النفسية

هل تنصح بهذا الكتاب؟