أهلا بك يا صديقي في هذه الرحلة؛ أعلم تماما أنك هنا لأن شيئا في داخلك قد انكسر، أو لأنك تقف عند نهاية طريق ظننته ممتدا للأبد. بين هذه الصفحات، حاولت أن أضع خلاصة تأملاتي وتجاربي، ليس لأفرض عليك رؤية معينة، إنما لأفتح معك بابا للتفكير في طبيعة ما نمر به حين تخذلنا العواطف. أردت أن أخبرك أن تجاوز الفراق ليس مستحيلا كما يصور لك الحنين، وأن إعادة بناء ذاتك بعد الانفصال ممكنة حين تدرك أن قيمتك لا تنتهي برحيل أحدهم. خذ وقتك، واقرأ بهدوء، ولعل هذا الكتاب يكون رفيقا يضيء لك طريقك نحو بداية أعمق وأكثر نضجا.
أهلا بك يا صديقي في هذه الرحلة؛ أعلم تماما أنك هنا لأن شيئا في داخلك قد انكسر، أو لأنك تقف عند نهاية طريق ظننته ممتدا للأبد. بين هذه الصفحات، حاولت أن أضع خلاصة تأملاتي وتجاربي، ليس لأفرض عليك رؤية معينة، إنما لأفتح معك بابا للتفكير في طبيعة ما نمر به حين تخذلنا العواطف. أردت أن أخبرك أن تجاوز الفراق ليس مستحيلا كما يصور لك الحنين، وأن إعادة بناء ذاتك بعد الانفصال ممكنة حين تدرك أن قيمتك لا تنتهي برحيل أحدهم. خذ وقتك، واقرأ بهدوء، ولعل هذا الكتاب يكون رفيقا يضيء لك طريقك نحو بداية أعمق وأكثر نضجا.
المزيد...