كتاب  لحظة وعي

كتاب لحظة وعي

تأليف : د. محمد محمود أسعد

التصنيف: الأدب ، خواطر ، نصوص ومقالات

الناشر : المكتبة العربية للنشر والتوزيع

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لأن واقعنا صار أشبه ببحر هائج بالتناقضات والاضطرابات، صار الوعي لا يُوصف كمادة فلسفية ليُكتب بل ليُحس ويٌعاش، من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب كمحاولة لإيصال صوت العقل، الصوت الذي تمتزج فيه الأحاسيس مع الأفكار، والوقائع مع التأملات لتجد لها صدىً في قلوب المهتمين.كتاب “لحظة وعي” ليس لتقديم النصائح ولا لسرد التجارب دون دراية، بل هو دعوة للتأمل، والتواصل مع الذات، ورؤية العالم من زواياه المختلفة.صحيح أن مقالات الكتاب قد لا تلامس جميعها حياتنا الخاصة، لكنها من المؤكد أنها تخاطب عقولنا الناضجة وقلوبنا النابضة، تنبّهنا بحرص، وتهمس إلينا بمحبة، أحيانًا تطرح علينا سؤالًا، وأحيانًا أخرى تُشير إلى ألم تناسيناه أو سلوك تطبّعتا عليه دون أن ننتبه.مقالات الكتاب في مجملها دعوة إلى ترجيح كفة العقل على كفة القلب، دعوة لتثقيل كفة التفكير أكثر من كفة العواطف. دعوة للعيش بسلام في لحظة وعي نُطلق فيها العنان لعقولنا بالتفكير الحر دون الخوف من الآخر، فقد تكون أمامنا فرصة من ممكن أن تكون الأخيرة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.عزيزي القارئ، لا اعرف إن كانت مقالاتي هذه ستكون صدىً لما يجول في أعماقك؟ لكن أتمنى أن تكون وسيلة لتكتشف فيها نفسك من جديد، فمهما كانت لحظة الوعي قصيرة عندي أوعندك لكنها حتماً ستصنع الفرق.
لأن واقعنا صار أشبه ببحر هائج بالتناقضات والاضطرابات، صار الوعي لا يُوصف كمادة فلسفية ليُكتب بل ليُحس ويٌعاش، من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب كمحاولة لإيصال صوت العقل، الصوت الذي تمتزج فيه الأحاسيس مع الأفكار، والوقائع مع التأملات لتجد لها صدىً في قلوب المهتمين.كتاب “لحظة وعي” ليس لتقديم النصائح ولا لسرد التجارب دون دراية، بل هو دعوة للتأمل، والتواصل مع الذات، ورؤية العالم من زواياه المختلفة.صحيح أن مقالات الكتاب قد لا تلامس جميعها حياتنا الخاصة، لكنها من المؤكد أنها تخاطب عقولنا الناضجة وقلوبنا النابضة، تنبّهنا بحرص، وتهمس إلينا بمحبة، أحيانًا تطرح علينا سؤالًا، وأحيانًا أخرى تُشير إلى ألم تناسيناه أو سلوك تطبّعتا عليه دون أن ننتبه.مقالات الكتاب في مجملها دعوة إلى ترجيح كفة العقل على كفة القلب، دعوة لتثقيل كفة التفكير أكثر من كفة العواطف. دعوة للعيش بسلام في لحظة وعي نُطلق فيها العنان لعقولنا بالتفكير الحر دون الخوف من الآخر، فقد تكون أمامنا فرصة من ممكن أن تكون الأخيرة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.عزيزي القارئ، لا اعرف إن كانت مقالاتي هذه ستكون صدىً لما يجول في أعماقك؟ لكن أتمنى أن تكون وسيلة لتكتشف فيها نفسك من جديد، فمهما كانت لحظة الوعي قصيرة عندي أوعندك لكنها حتماً ستصنع الفرق.

د. محمد محمود أسعد

16 كتاب 5 متابع
االسم الكامل: د. محمد محمود أسعد • الجنسية: عربي سوري • مكان وتاريخ الميالد: محافظة إدلب- بلدة التيرب 4 مايو 1967 - مقيم في الإمارات منذ عام 1996 ويعمل في بالهيئة الإدارية في جامعة لإمارات العربية المتحدة منذ يوليو 2000م وحتى تاريخه . • حاصل على البكالوريوس بالآداب، وماجستير ودكتوراة في الإدارة - صد...
االسم الكامل: د. محمد محمود أسعد • الجنسية: عربي سوري • مكان وتاريخ الميالد: محافظة إدلب- بلدة التيرب 4 مايو 1967 - مقيم في الإمارات منذ عام 1996 ويعمل في بالهيئة الإدارية في جامعة لإمارات العربية المتحدة منذ يوليو 2000م وحتى تاريخه . • حاصل على البكالوريوس بالآداب، وماجستير ودكتوراة في الإدارة - صدر له عن مؤسسة الأمة العربية للطباعة والنشر- القاهرة: رواية" بين إدلبو وجلفار" وكتاب "عربيات" - صدر له عن دار المؤسسة للنشر والتوزيع والترجمة- الإسكندرية: رواية "فصول" ورواية "صابرة اسمها شام" - شارك بالمعارض الدولية للكتاب في القاهرة وأبو ظبي ومدينتي - عضو الإتحاد الدولي للكتاب العرب - كاتب مقال ثقافي واجتماعي في صحف دولة الإمارات العربية المتحدة ) الاتحاد، البيان، الخليج(

سفير سلام دولي وعضوية في جامعة الأمم المتحدة للحرية والسلام
عضوية اتحاد الكتّاب والأدباء العرب

لا توجد تقييمات حاليا