كتاب لمسة نور

كتاب لمسة نور

اعترافات عاشق في محراب التوحيد

تأليف : شريف دردير

النوعية : نصوص وخواطر

هل تنصح بهذا الكتاب؟

لمسة نور: اعترافات عاشق في محراب التوحيد هل تبحث عن الله الذي يعشقك لا يعذبك؟ هل سئمت من صورة الإله القاضي الجالس خلف مكتب العدالة؟ هذا الكتاب ليس وعظا تقليديا، ولا خطبا جاهزة. إنه اعترافات عاشق يخلع فيها قناع الخوف، ويركض حافيا نحو حضن الودود الحليم الغفور. في هذا الكتاب ستكتشف: سر الإبهام الذي يحررك من سلطة النقل إلى حرية التدبر كيف تحولت عبادة الصالحين إلى أصنام؟ الخيط الخفي الذي يصل بين قوم نوح وعصرنا الرقمي الخضر.. رؤيا أم لقاء؟ "تأويل يقلب رحلتك مع القصة رأسا على عقب السر الذي لم يخبرك به أحد عن "بدن فرعون ولماذا بقي جسده آية بعد ثلاثة آلاف سنة خريطة إبليس في العصر الحديث كيف يصنع لك إلها من هوى نفسك، وصنما من شهوتك، وطاغوتا من خوفك؟ من المقدمة: "في البدء كان الحب.. ولم يزل. قبل أن تخطر على بالك فكرة، وقبل أن تتشكل في كيانك نفس، كان هناك حضن دافئ يحيط بالوجود كله. حضن من الود الذي لا يقاس، والحلم الذي لا ينفد، والمغفرة التي تسع السموات والأرض.هذا هو المنطلق: إله ودود، ليس إلها متعجل العقاب، بل إله ينتظر." عن الكاتب: كاتب وباحث في القصص القرآني، يقدم رؤية تأويلية تحرر النص من جفاف النقل إلى حياة التدبر. يؤمن أن القرآن ليس كتاب ماض، بل مرآة نرى فيها أنفسنا كل يوم. مقتطف من الكتاب: "وإبراهيم يقف وحيدا أمام حشد يملك سلاح الغضب والقوة. ظنوا أنهم سيحاكمونه، لكنه كان من يحاكمهم. لأن المحاكمة الحقيقية ليست حيث يقف الجلادون، بل حيث يسقط القناع. وهنا، في هذه اللحظة، سقطت أقنعتهم جميعا: قناع الدين الزائف، وقناع الحقيقة المزعومة، وقناع العدالة المصطنعة." انطلق في رحلتك إلى محراب العشق الإلهي.
لمسة نور: اعترافات عاشق في محراب التوحيد هل تبحث عن الله الذي يعشقك لا يعذبك؟ هل سئمت من صورة الإله القاضي الجالس خلف مكتب العدالة؟ هذا الكتاب ليس وعظا تقليديا، ولا خطبا جاهزة. إنه اعترافات عاشق يخلع فيها قناع الخوف، ويركض حافيا نحو حضن الودود الحليم الغفور. في هذا الكتاب ستكتشف: سر الإبهام الذي يحررك من سلطة النقل إلى حرية التدبر كيف تحولت عبادة الصالحين إلى أصنام؟ الخيط الخفي الذي يصل بين قوم نوح وعصرنا الرقمي الخضر.. رؤيا أم لقاء؟ "تأويل يقلب رحلتك مع القصة رأسا على عقب السر الذي لم يخبرك به أحد عن "بدن فرعون ولماذا بقي جسده آية بعد ثلاثة آلاف سنة خريطة إبليس في العصر الحديث كيف يصنع لك إلها من هوى نفسك، وصنما من شهوتك، وطاغوتا من خوفك؟ من المقدمة: "في البدء كان الحب.. ولم يزل. قبل أن تخطر على بالك فكرة، وقبل أن تتشكل في كيانك نفس، كان هناك حضن دافئ يحيط بالوجود كله. حضن من الود الذي لا يقاس، والحلم الذي لا ينفد، والمغفرة التي تسع السموات والأرض.هذا هو المنطلق: إله ودود، ليس إلها متعجل العقاب، بل إله ينتظر." عن الكاتب: كاتب وباحث في القصص القرآني، يقدم رؤية تأويلية تحرر النص من جفاف النقل إلى حياة التدبر. يؤمن أن القرآن ليس كتاب ماض، بل مرآة نرى فيها أنفسنا كل يوم. مقتطف من الكتاب: "وإبراهيم يقف وحيدا أمام حشد يملك سلاح الغضب والقوة. ظنوا أنهم سيحاكمونه، لكنه كان من يحاكمهم. لأن المحاكمة الحقيقية ليست حيث يقف الجلادون، بل حيث يسقط القناع. وهنا، في هذه اللحظة، سقطت أقنعتهم جميعا: قناع الدين الزائف، وقناع الحقيقة المزعومة، وقناع العدالة المصطنعة." انطلق في رحلتك إلى محراب العشق الإلهي.

شريف دردير

3 كتاب 0 متابع

هل تنصح بهذا الكتاب؟