هل سألت نفسك يوما: لماذا وجدت؟ ما الغاية من حياتك؟ ولماذا يملأ القلق والضياع قلوب البشر رغم وفرة كل ما حولهم؟
هذا الكتاب يأخذك في رحلة مختلفة، رحلة إلى أعماق نفسك، لتكتشف أن وجودك لم يكن صدفة، وأنك لم تخلق عبثا. بين صفحاته ستجد نور العقيدة الذي يمنح الحياة معناها، وتتعرف على أساسيات الإسلام والإيمان التي تثبت قلبك وتملأه طمأنينة ويقينا.
هنا ستقف وجها لوجه مع الفتن والشهوات التي تلاحق الإنسان في كل لحظة، لتتعلم كيف تواجهها بثبات، وكيف تظل ممسكا بحبل الله وسط تيار الدنيا الجارف، حتى تبقى على الطريق المستقيم مهما اشتدت الظلمات.
"لم نخلق عبثا" كتاب يوقظ فيك الفطرة، ويذكرك بالحقيقة الكبرى: أن حياتك ليست عبثا… وأنك خلقت لهدف عظيم.
هل سألت نفسك يوما: لماذا وجدت؟ ما الغاية من حياتك؟ ولماذا يملأ القلق والضياع قلوب البشر رغم وفرة كل ما حولهم؟
هذا الكتاب يأخذك في رحلة مختلفة، رحلة إلى أعماق نفسك، لتكتشف أن وجودك لم يكن صدفة، وأنك لم تخلق عبثا. بين صفحاته ستجد نور العقيدة الذي يمنح الحياة معناها، وتتعرف على أساسيات الإسلام والإيمان التي تثبت قلبك وتملأه طمأنينة ويقينا.
هنا ستقف وجها لوجه مع الفتن والشهوات التي تلاحق الإنسان في كل لحظة، لتتعلم كيف تواجهها بثبات، وكيف تظل ممسكا بحبل الله وسط تيار الدنيا الجارف، حتى تبقى على الطريق المستقيم مهما اشتدت الظلمات.
"لم نخلق عبثا" كتاب يوقظ فيك الفطرة، ويذكرك بالحقيقة الكبرى: أن حياتك ليست عبثا… وأنك خلقت لهدف عظيم.
المزيد...
قبل 6 أشهر
اعلم كم اخذت منك كتابة هذا الكتاب حتى عزمت على ذلك في زمن المشتتات، هذا في حد ثاته اثبات عظيم لصدق نيتك مع خالقك ، و هذا اجمل أثر يمكن ان يضيفه المسلم للبشرية و أكبر انتصار على الطاغوت ، استمري عزيزتي في طريق الهدى ، نعم لم تخلقي عبثا ❤️