هنا أغلق آخر صفحاتي، لا ندما ولا ضعفا… بل اكتفاء.
كتبتك وجعا وتعلمت منك الصمت، فليس كل ما يؤلم يقال،
وليس كل من أحببناه يستحق العتاب.
لن أعاتبك، لأن العتاب لغة من ينتظر…
وأنا، ما عدت أنتظر شيئا بعدك.
لا توجد تقييمات حاليا