إن الأدب عموما يخرج ما في عقل الأديب فيصبح حبرا على ورق، والمعضلة هي أن الكتابات الرديئة والتافهة هي أيضا تخرج ما في عقل صاحبها فيصبح حبرا على ورق. لذا يضم كتابي هذا شطرين: الأول عن ماهية الإبداع، والثاني عن حقيقة الحداثة، مع التركيز على الشعر خاصة. وذلك لأنه لا مناص لبحثنا من تعريف الإبداع وتخليص عقل القارىء من الأوهام التي تراكمت على مر عقود من الزمان وقدمت له فيها أعمال رديئة لا طبع فيها ولا صنعة ولا تصدر حتى عن عقول مثقفة وأذهان حادة. كما أن المعرفة بحقيقة الحداثة لا تقل أهمية لأن هذا المصطلح يستعمل ستارا لإخفاء كل عوار في العمل ولإيهام القارىء بأنه إبداع مبدع. الكتاب صدر في نسخة إلكترونية مودعة في المكتبة الوطنية السويسرية وفي طبعة مصرية برقم إيداع مصري في دار الرضا بالقاهرة ويمكن الحصول عليه بالتواصل مع الدار : https://www.facebook.com/share/p/1DaJxHx14W/?mibextid=wwXIfr
إن الأدب عموما يخرج ما في عقل الأديب فيصبح حبرا على ورق، والمعضلة هي أن الكتابات الرديئة والتافهة هي أيضا تخرج ما في عقل صاحبها فيصبح حبرا على ورق. لذا يضم كتابي هذا شطرين: الأول عن ماهية الإبداع، والثاني عن حقيقة الحداثة، مع التركيز على الشعر خاصة. وذلك لأنه لا مناص لبحثنا من تعريف الإبداع وتخليص عقل القارىء من الأوهام التي تراكمت على مر عقود من الزمان وقدمت له فيها أعمال رديئة لا طبع فيها ولا صنعة ولا تصدر حتى عن عقول مثقفة وأذهان حادة. كما أن المعرفة بحقيقة الحداثة لا تقل أهمية لأن هذا المصطلح يستعمل ستارا لإخفاء كل عوار في العمل ولإيهام القارىء بأنه إبداع مبدع. الكتاب صدر في نسخة إلكترونية مودعة في المكتبة الوطنية السويسرية وفي طبعة مصرية برقم إيداع مصري في دار الرضا بالقاهرة ويمكن الحصول عليه بالتواصل مع الدار : https://www.facebook.com/share/p/1DaJxHx14W/?mibextid=wwXIfr
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا