كتاب مبادئ الفلسفة بقلم رينيه ديكارت
قبل شهر
تكمن القيمة التاريخية لكتاب مبادئ الفلسفة في أنه يجسد الثقة الكبرى التي وضعها العصر الحديث في قدرة العقل على تأسيس معرفة كلية من مبادئ أولية يقينية. غير أن مسار الفلسفة والعلم كشف أن الواقع أكثر ثراءً وتحولاً من أن يُستنفد داخل أي نسق نهائي. ولذلك يبقى الكتاب مهماً لا بوصفه حلاً نهائياً لمشكلة المعرفة، بل بوصفه أحد أبرز التعبيرات عن الحلم الإنساني القديم بتحويل العالم إلى بناء عقلي مكتمل، وهو حلم ما زال يصطدم بانفتاح الوجود على ما يتجاوز كل صياغة نهائية.
تكمن القيمة التاريخية لكتاب مبادئ الفلسفة في أنه يجسد الثقة الكبرى التي وضعها العصر الحديث في قدرة العقل على تأسيس معرفة كلية من مبادئ أولية يقينية. غير أن مسار الفلسفة والعلم كشف أن الواقع أكثر ثراءً وتحولاً من أن يُستنفد داخل أي نسق نهائي. ولذلك يبقى الكتاب مهماً لا بوصفه حلاً نهائياً لمشكلة المعرفة، بل بوصفه أحد أبرز التعبيرات عن الحلم الإنساني القديم بتحويل العالم إلى بناء عقلي مكتمل، وهو حلم ما زال يصطدم بانفتاح الوجود على ما يتجاوز كل صياغة نهائية.
المزيد...