كتاب متن الأفعوانية في أحكام الحيَّات وما شابهها تأليف محمد عبد اللطيف .. هَذَا مَتْنٌ مُخْتَصَرٌ، فِي بَابِهِ مُقْتَصِرٌ، يُسْعِفُ المُقَلِّدِينَ، وَيَحُثُّ عَلَى طَلَبِ شَرْحِهِ الرَّاغِبِينَ المُسْتَزِيدِينَ، اقْتَصَدْنَا فِيهِ عَلَى ذِكْرِ أحْكَامٍ مُجَرَّدَة، عَنْ الأدِلَّةِ وَالإجْمَاعِ وَالأقْوَالِ المُفْرَدَة، وَذَلِكَ فِيمَا يَخُصُّ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ الثَّعَابِينِ وَالحَيَّاتِ، وَمَعَهَا مَا كَانَ عَلَى شَاكِلَتِهَا مِنْ دُوَيْبَات، مِنْهَا مَا كَانَ عَلَى قَوْلِ الجُمْهُور، وَمِنْهَا مَا خَرَجَ عَنْ قَوْلِهِمْ إلَى النُّورِ.
كتاب متن الأفعوانية في أحكام الحيَّات وما شابهها تأليف محمد عبد اللطيف .. هَذَا مَتْنٌ مُخْتَصَرٌ، فِي بَابِهِ مُقْتَصِرٌ، يُسْعِفُ المُقَلِّدِينَ، وَيَحُثُّ عَلَى طَلَبِ شَرْحِهِ الرَّاغِبِينَ المُسْتَزِيدِينَ، اقْتَصَدْنَا فِيهِ عَلَى ذِكْرِ أحْكَامٍ مُجَرَّدَة، عَنْ الأدِلَّةِ وَالإجْمَاعِ وَالأقْوَالِ المُفْرَدَة، وَذَلِكَ فِيمَا يَخُصُّ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ الثَّعَابِينِ وَالحَيَّاتِ، وَمَعَهَا مَا كَانَ عَلَى شَاكِلَتِهَا مِنْ دُوَيْبَات، مِنْهَا مَا كَانَ عَلَى قَوْلِ الجُمْهُور، وَمِنْهَا مَا خَرَجَ عَنْ قَوْلِهِمْ إلَى النُّورِ.
المزيد...