هذا هو كتابي الأول... مدينة الأحلام المفقودة. كتبته في ظرف أسبوع واحد فقط، كأول تجربة لي في عالم النشر الإلكتروني، دون تخطيط مسبق أو نية لأن يكون “عملا ضخما”، بل كان رغبة في أن أرى أفكاري تروى على الورق. الكتاب ليس بحثا أدبيا ولا رواية تقليدية، بل رحلة خيالية تمزج بين الواقع والحلم، بين من ضاع في مدينته ومن وجد نفسه وسط ضياعه. كتبتها بقلبي قبل قلمي، لأني أردت أن أعبر عن كل ما لم يقل، وأن أترك أثرا صغيرا يحمل اسمي "أحمد صبري". قد لا يكون هذا الكتاب إنجازي الأكبر، لكنه البداية الحقيقية لطريق طويل أطمح أن أصل فيه إلى مستوى أفضل وأعمق في الكتابة. أهدي هذا العمل لكل من آمن بفكرته الأولى، ولكل من يرى في الحلم طريقا للنجاة. ✨
هذا هو كتابي الأول... مدينة الأحلام المفقودة. كتبته في ظرف أسبوع واحد فقط، كأول تجربة لي في عالم النشر الإلكتروني، دون تخطيط مسبق أو نية لأن يكون “عملا ضخما”، بل كان رغبة في أن أرى أفكاري تروى على الورق. الكتاب ليس بحثا أدبيا ولا رواية تقليدية، بل رحلة خيالية تمزج بين الواقع والحلم، بين من ضاع في مدينته ومن وجد نفسه وسط ضياعه. كتبتها بقلبي قبل قلمي، لأني أردت أن أعبر عن كل ما لم يقل، وأن أترك أثرا صغيرا يحمل اسمي "أحمد صبري". قد لا يكون هذا الكتاب إنجازي الأكبر، لكنه البداية الحقيقية لطريق طويل أطمح أن أصل فيه إلى مستوى أفضل وأعمق في الكتابة. أهدي هذا العمل لكل من آمن بفكرته الأولى، ولكل من يرى في الحلم طريقا للنجاة. ✨
المزيد...