في وقت تتكاثر فيه المؤلفات والمحاضرات والدورات حول "الحضارة" وتسوق كمنتجات فكرية، يأتي هذا الكتاب ليطرح سؤالا مغايرا: هل ما نعيشه اليوم فكر حضاري رسالي، أم مجرد مادة وظيفية تسوق في قاعات الجامعات وصفحات الإعلانات؟
"مراجعات في الفكر الحضاري" هو قراءة نقدية من الداخل، لا من موقع الخصومة. يتوقف عند أخطر المعضلات التي تهدد المشروع الحضاري: تسليع الفكرة، النخبوية، المظاهر الشكلية، واقتصار الفعل على المؤسسات الأكاديمية. لكنه لا يكتفي بالنقد، بل يقترح آليات عملية لتحرير الفكر من هذه القيود، وتحويله إلى ثقافة شعبية حية تعيشها الأمة.
هذا الكتاب دعوة ليتجاوز الحاملون للهم الحضاري حدود المقال والندوة، نحو رسالية شاملة تجعل الشارع هو الحاضن الحقيقي للفكرة. فالحضارة لا تبنى على الأوراق وحدها، بل في وجدان الناس وحياتهم اليومية.
في وقت تتكاثر فيه المؤلفات والمحاضرات والدورات حول "الحضارة" وتسوق كمنتجات فكرية، يأتي هذا الكتاب ليطرح سؤالا مغايرا: هل ما نعيشه اليوم فكر حضاري رسالي، أم مجرد مادة وظيفية تسوق في قاعات الجامعات وصفحات الإعلانات؟
"مراجعات في الفكر الحضاري" هو قراءة نقدية من الداخل، لا من موقع الخصومة. يتوقف عند أخطر المعضلات التي تهدد المشروع الحضاري: تسليع الفكرة، النخبوية، المظاهر الشكلية، واقتصار الفعل على المؤسسات الأكاديمية. لكنه لا يكتفي بالنقد، بل يقترح آليات عملية لتحرير الفكر من هذه القيود، وتحويله إلى ثقافة شعبية حية تعيشها الأمة.
هذا الكتاب دعوة ليتجاوز الحاملون للهم الحضاري حدود المقال والندوة، نحو رسالية شاملة تجعل الشارع هو الحاضن الحقيقي للفكرة. فالحضارة لا تبنى على الأوراق وحدها، بل في وجدان الناس وحياتهم اليومية.
المزيد...