مرحبا بك أيها العابر،
ليست هذه الأوراق سيرة ذاتية، ولا سردا لفصول درامية…
بل هي محطات شعور، التقطتها من عمر كنت فيه أنا،
وأحيانا كنت أنت.
كتبتها لتكون مرآة ترى فيها نفسك.
فإن وجدت في سطورها صدى لصوتك، أو رائحة لذاكرتك…
فاعلم أني نجوت.
- دلال الحربي.