كتاب أدبي يتناول تجربة الفقد والحب والذاكرة من منظور إنساني عميق، حيث تتحول الذكريات إلى مساحة للبوح ويغدو الألم لغة للكتابة.
يسافر النص بين الطفولة والغياب، مستكشفا هشاشة الإنسان أمام الموت، ومحاولته المستمرة لمنح الحياة معنى وسط الانكسار بأسلوب شاعري وتأملي، يقدم الكتاب شهادة وجدانية صادقة عن الحب حين يصبح ذكرى وعن الكتابة حين تغدو خلاصا.!
كتاب أدبي يتناول تجربة الفقد والحب والذاكرة من منظور إنساني عميق، حيث تتحول الذكريات إلى مساحة للبوح ويغدو الألم لغة للكتابة.
يسافر النص بين الطفولة والغياب، مستكشفا هشاشة الإنسان أمام الموت، ومحاولته المستمرة لمنح الحياة معنى وسط الانكسار بأسلوب شاعري وتأملي، يقدم الكتاب شهادة وجدانية صادقة عن الحب حين يصبح ذكرى وعن الكتابة حين تغدو خلاصا.!
المزيد...