يتيح القص غير المباشر في هذا النمط من القصائد للسارد الشعري أن يتخفى خلف أقوال الشخصيات، لكن وبالرغم من غيابه فإن نقل هاته الأقوال يستدعي حضوره، يبدو ذلك بالقياس إلى الرواية، فالرواية التي لا يمثل فيها أي راو تستدعي صورة مؤلف خفي في الكواليس، يتخذ صورة مخرج، أو محرك للأحداث( )، وبما أن أقوال الشخصية تنقل في هذا الحكي الشعري على لسان السارد، فإن ذلك يتيح للنص الشعري أن يتحرر من أحادية الصوت، ليكون القارئ أمام ثنائية الصوت، أو الأصوات المتعددة؛ ذلك أن السارد وهو ينقل أقوال الشخصية يمزجها بأقواله، أو بأقوال شخصيات أخرى، وفي هذا السياق نقرأ النص التالي:(حكمة الأعمى(. الناقد: عبد الحفيظ العابد
يتيح القص غير المباشر في هذا النمط من القصائد للسارد الشعري أن يتخفى خلف أقوال الشخصيات، لكن وبالرغم من غيابه فإن نقل هاته الأقوال يستدعي حضوره، يبدو ذلك بالقياس إلى الرواية، فالرواية التي لا يمثل فيها أي راو تستدعي صورة مؤلف خفي في الكواليس، يتخذ صورة مخرج، أو محرك للأحداث( )، وبما أن أقوال الشخصية تنقل في هذا الحكي الشعري على لسان السارد، فإن ذلك يتيح للنص الشعري أن يتحرر من أحادية الصوت، ليكون القارئ أمام ثنائية الصوت، أو الأصوات المتعددة؛ ذلك أن السارد وهو ينقل أقوال الشخصية يمزجها بأقواله، أو بأقوال شخصيات أخرى، وفي هذا السياق نقرأ النص التالي:(حكمة الأعمى(. الناقد: عبد الحفيظ العابد
المزيد...