"إن السعي نحو أن يكون الناس عبادا لله، بألا يكونوا عبيدا لغيره، هو السعي المقدس الذي نعنيه؛ وهو سعي نحو قيم الإسلام من حرية ومساواة وعدل وشورى وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ونصرة للمستضعفين ووقوف في وجه الظالمين، إلخ. إن هذا هو ما نعتبره السعي المقدس الذي لا يبالي الإنسان إن مات في سبيله؛ لأنه سبيل الله. ولأن جوهر توحيد الله يتمثل في الحرية، وذلك بالكفر بكل إله سوى الله، فشهادة أن «لا إله إلا الله» إنما تعني، في جوهرها، أنه لا مستحق للتسليم الكامل والانقياد التام والطاعة المطلقة سوى الله، تبارك وتعالى، وحده، وأن كل من ادعى لنفسه ذلك الحق فهو متأله كافر بالله، ومن سلم له بذلك فقد أشرك بالله وضل ضلالا بعيدا: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} (النساء: ١١٦)."
"إن السعي نحو أن يكون الناس عبادا لله، بألا يكونوا عبيدا لغيره، هو السعي المقدس الذي نعنيه؛ وهو سعي نحو قيم الإسلام من حرية ومساواة وعدل وشورى وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ونصرة للمستضعفين ووقوف في وجه الظالمين، إلخ. إن هذا هو ما نعتبره السعي المقدس الذي لا يبالي الإنسان إن مات في سبيله؛ لأنه سبيل الله. ولأن جوهر توحيد الله يتمثل في الحرية، وذلك بالكفر بكل إله سوى الله، فشهادة أن «لا إله إلا الله» إنما تعني، في جوهرها، أنه لا مستحق للتسليم الكامل والانقياد التام والطاعة المطلقة سوى الله، تبارك وتعالى، وحده، وأن كل من ادعى لنفسه ذلك الحق فهو متأله كافر بالله، ومن سلم له بذلك فقد أشرك بالله وضل ضلالا بعيدا: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} (النساء: ١١٦)."
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا