لقد وضعنا في هذا الكُتيّبِ مُقترحَنا الذي ندعو اللهَ أن يتقبّله، وأن يَنالَ القَبولَ والرِّضا لدى الشّعبِ (الذي هو مَن سيَختارُ الأخذَ به أو رَفضَه، ولن يكونَ لنا نحن غيرَ مجرّدِ الاقتراحِ، فلن نفرِضَ أنفسَنا، ولم نُقدِّمْ هذا المُقترَح أصلًا كي نُنفِّذَه نحن، بل مَن يَختارُهم الشّعبُ لذلك، وإنِ اختارَنا الشّعبُ، فنحنُ لها، وعلى قَدْرِ المسؤوليّةِ بعَونِ المولى عزّ وجلّ) للانتقالِ من حالةِ الاتّحادِ المشوَّهِ المفروضِ بقوّةِ السّلاح، إلى حالةِ الاتّحادِ الحقيقيِّ الذي يكونُ برِضًا واختيارٍ من الناس، وبالتالي الانتقالِ من حالةِ اللّاشرعيّةِ إلى الشّرعيّة، ومن اللّادولةِ إلى الدولةِ الاتّحاديّةِ الشّوريّةِ، القائمةِ على الأُسُسِ والقِيَمِ والمبادئِ والتّشريعاتِ الإسلاميّة، مُحقِّقينَ بذلك الدّورَ الاستخلافيَّ الذي كُلِّفَ الإنسانُ به، ليقومَ بالقِسط، ويُعمّرَ الأرضَ، مُحاربًا الفسادَ بكلِّ صُوَره، والطُّغيانَ بكلِّ مستوياته، ويُحكِّمَ شرعَ اللهِ على أرضِه.
لقد وضعنا في هذا الكُتيّبِ مُقترحَنا الذي ندعو اللهَ أن يتقبّله، وأن يَنالَ القَبولَ والرِّضا لدى الشّعبِ (الذي هو مَن سيَختارُ الأخذَ به أو رَفضَه، ولن يكونَ لنا نحن غيرَ مجرّدِ الاقتراحِ، فلن نفرِضَ أنفسَنا، ولم نُقدِّمْ هذا المُقترَح أصلًا كي نُنفِّذَه نحن، بل مَن يَختارُهم الشّعبُ لذلك، وإنِ اختارَنا الشّعبُ، فنحنُ لها، وعلى قَدْرِ المسؤوليّةِ بعَونِ المولى عزّ وجلّ) للانتقالِ من حالةِ الاتّحادِ المشوَّهِ المفروضِ بقوّةِ السّلاح، إلى حالةِ الاتّحادِ الحقيقيِّ الذي يكونُ برِضًا واختيارٍ من الناس، وبالتالي الانتقالِ من حالةِ اللّاشرعيّةِ إلى الشّرعيّة، ومن اللّادولةِ إلى الدولةِ الاتّحاديّةِ الشّوريّةِ، القائمةِ على الأُسُسِ والقِيَمِ والمبادئِ والتّشريعاتِ الإسلاميّة، مُحقِّقينَ بذلك الدّورَ الاستخلافيَّ الذي كُلِّفَ الإنسانُ به، ليقومَ بالقِسط، ويُعمّرَ الأرضَ، مُحاربًا الفسادَ بكلِّ صُوَره، والطُّغيانَ بكلِّ مستوياته، ويُحكِّمَ شرعَ اللهِ على أرضِه.
المزيد...