فهذه "ملحمة الهيام في مقام خير الأنام"، ليست مجرد أبيات نظمت على قافية الألف المطلوقة، بل هي "زفرة محبوب" حاول فيها العبد الفقير إلى رحمة مولاه: الدكتور رمزي الفقير، أن يترجم حالا من الذوبان في محبة الرسول الكريم ﷺ. إنها نداء صادق ينبع من أعماق القلب، يريد أن يتجاوز حدود اللفظ إلى حقيقة الشهود، ومن سكون الحرف إلى حركة الوجدان. لقد كان المقصد من هذه الملحمة أن تكون "معرجا" للروح، تتنقل بين مقامات الجمال المحمدي، وأنوار الخلق العظيم، ولواعج الشوق التي تقرب البعيد، وتجعل العبد في حضرة الحبيب وإن بعدت الدار. إنها رحلة في عالم "الهيام"، حيث ينفي المحب كل ما دون المحبوب، ويجعل وجهته الدائمة هو "خير الأنام".
فهذه "ملحمة الهيام في مقام خير الأنام"، ليست مجرد أبيات نظمت على قافية الألف المطلوقة، بل هي "زفرة محبوب" حاول فيها العبد الفقير إلى رحمة مولاه: الدكتور رمزي الفقير، أن يترجم حالا من الذوبان في محبة الرسول الكريم ﷺ. إنها نداء صادق ينبع من أعماق القلب، يريد أن يتجاوز حدود اللفظ إلى حقيقة الشهود، ومن سكون الحرف إلى حركة الوجدان. لقد كان المقصد من هذه الملحمة أن تكون "معرجا" للروح، تتنقل بين مقامات الجمال المحمدي، وأنوار الخلق العظيم، ولواعج الشوق التي تقرب البعيد، وتجعل العبد في حضرة الحبيب وإن بعدت الدار. إنها رحلة في عالم "الهيام"، حيث ينفي المحب كل ما دون المحبوب، ويجعل وجهته الدائمة هو "خير الأنام".
المزيد...