يعد القرآن الكريم المعجزة الكبرى للنبي محمد ﷺ، وهي معجزة تختلف عن معجزات الأنبياء السابقين؛ فبينما كانت معجزاتهم حسية مؤقتة تنتهي بانتهاء زمنهم، جاء القرآن معجزة عقلية، بيانية، وخالدة تخاطب البشرية كافة حتى قيام الساعة.
القرآن الكريم تحدى به النبي ﷺ العرب، وقد عجزوا عن معارضته مع طول باعهم في الفصاحة والبلاغة، ومثل هذا لا يكون إلا معجزا. ولم يكن التعجيز فيه "مقصودا لذاته"، بل المقصود لازمه وهو إظهار أن هذا الكتاب حق وأن الرسول ﷺ الذي جاء به رسول صدق، وكذلك الشأن في كل معجزات الأنبياء ليس المقصود بها تعجيز الخلق لذات التعجيز ولكن للأزمة وهو دلالتها على أنهم صادقون فيما يبلغون عن الله فينتقل الناس من الشعور بعجزهم إزاء المعجزات إلى شعورهم وإيمانهم بأنها صادرة عن الإله القادر لحكمة عالية وهي إرشادهم إلى تصديق من جاء بها ليسعدوا باتباعه في الدنيا والآخرة.
يعد القرآن الكريم المعجزة الكبرى للنبي محمد ﷺ، وهي معجزة تختلف عن معجزات الأنبياء السابقين؛ فبينما كانت معجزاتهم حسية مؤقتة تنتهي بانتهاء زمنهم، جاء القرآن معجزة عقلية، بيانية، وخالدة تخاطب البشرية كافة حتى قيام الساعة.
القرآن الكريم تحدى به النبي ﷺ العرب، وقد عجزوا عن معارضته مع طول باعهم في الفصاحة والبلاغة، ومثل هذا لا يكون إلا معجزا. ولم يكن التعجيز فيه "مقصودا لذاته"، بل المقصود لازمه وهو إظهار أن هذا الكتاب حق وأن الرسول ﷺ الذي جاء به رسول صدق، وكذلك الشأن في كل معجزات الأنبياء ليس المقصود بها تعجيز الخلق لذات التعجيز ولكن للأزمة وهو دلالتها على أنهم صادقون فيما يبلغون عن الله فينتقل الناس من الشعور بعجزهم إزاء المعجزات إلى شعورهم وإيمانهم بأنها صادرة عن الإله القادر لحكمة عالية وهي إرشادهم إلى تصديق من جاء بها ليسعدوا باتباعه في الدنيا والآخرة.
المزيد...