بعد أن كشف كتاب "منظومة اقرأ: النظرية القرآنية في بناء الإنسان والحضارة" كيف يبدأ مشروع النهضة من بناء الإنسان، يأتي هذا الكتاب ليجيب عن السؤال الأكبر: كيف يبني القرآن المجتمع الذي يصنع الحضارة؟ في "منظومة الاستخلاف: النظرية القرآنية في بناء المجتمع والعمران" يقدم المؤلف قراءة سننية جديدة لآيات الاستخلاف، تتجاوز التفسير الوعظي أو الفقهي الجزئي، لتكشف عن نظرية قرآنية متكاملة في الاجتماع الإنساني والعمران الحضاري. ينطلق الكتاب من قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾، ليعيد بناء المفاهيم المؤسسة للمجتمع القرآني؛ من الاستخلاف، والأمانة، والتسخير، والمسؤولية، والحرية، والعمل، إلى العمران، باعتبارها حلقات في منظومة واحدة، لا تكتمل إحداها إلا بالأخرى. ويبين أن الحضارة في التصور القرآني ليست ثمرة القوة وحدها، ولا الاقتصاد وحده، ولا السياسة وحدها، بل ثمرة إنسان واع يحمل رسالة، ومجتمع أمين يؤدي الأمانة، ويكتشف سنن التسخير، ويترجمها إلى عمل منتج يحقق العمران. وفي إطار علم اجتماع سنن النهضة الحضارية، يسعى هذا الكتاب إلى تقديم نموذج تفسيري جديد، يجعل من القرآن مرجعا لبناء المجتمع، كما هو مرجع لبناء الإنسان، ويؤسس لقراءة سننية تربط بين الوحي والواقع، وبين القيم وحركة التاريخ، وبين العقيدة وصناعة الحضارة. "منظومة الاستخلاف" ليس مجرد تفسير لآيات قرآنية، بل محاولة لصياغة النظرية القرآنية في بناء المجتمع، وإضافة لبنة جديدة في مشروع علم اجتماع سنن النهضة الحضارية؛ المشروع الذي يبدأ بالإنسان القارئ، وينتهي بالمجتمع المستخلف، لتولد من اجتماعهما الحضارة التي أرادها الله للإنسان.
بعد أن كشف كتاب "منظومة اقرأ: النظرية القرآنية في بناء الإنسان والحضارة" كيف يبدأ مشروع النهضة من بناء الإنسان، يأتي هذا الكتاب ليجيب عن السؤال الأكبر: كيف يبني القرآن المجتمع الذي يصنع الحضارة؟ في "منظومة الاستخلاف: النظرية القرآنية في بناء المجتمع والعمران" يقدم المؤلف قراءة سننية جديدة لآيات الاستخلاف، تتجاوز التفسير الوعظي أو الفقهي الجزئي، لتكشف عن نظرية قرآنية متكاملة في الاجتماع الإنساني والعمران الحضاري. ينطلق الكتاب من قوله تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾، ليعيد بناء المفاهيم المؤسسة للمجتمع القرآني؛ من الاستخلاف، والأمانة، والتسخير، والمسؤولية، والحرية، والعمل، إلى العمران، باعتبارها حلقات في منظومة واحدة، لا تكتمل إحداها إلا بالأخرى. ويبين أن الحضارة في التصور القرآني ليست ثمرة القوة وحدها، ولا الاقتصاد وحده، ولا السياسة وحدها، بل ثمرة إنسان واع يحمل رسالة، ومجتمع أمين يؤدي الأمانة، ويكتشف سنن التسخير، ويترجمها إلى عمل منتج يحقق العمران. وفي إطار علم اجتماع سنن النهضة الحضارية، يسعى هذا الكتاب إلى تقديم نموذج تفسيري جديد، يجعل من القرآن مرجعا لبناء المجتمع، كما هو مرجع لبناء الإنسان، ويؤسس لقراءة سننية تربط بين الوحي والواقع، وبين القيم وحركة التاريخ، وبين العقيدة وصناعة الحضارة. "منظومة الاستخلاف" ليس مجرد تفسير لآيات قرآنية، بل محاولة لصياغة النظرية القرآنية في بناء المجتمع، وإضافة لبنة جديدة في مشروع علم اجتماع سنن النهضة الحضارية؛ المشروع الذي يبدأ بالإنسان القارئ، وينتهي بالمجتمع المستخلف، لتولد من اجتماعهما الحضارة التي أرادها الله للإنسان.
المزيد...
لا توجد تقييمات حاليا