في زاوية هادئة من القلب، حيث تصمت الأصوات ويعلو همس الروح، هناك حوار قديم لم ينقطع يوما... حوار بيني وبيني.
كنت أظن أني أعرف نفسي كما أعرف ملامحي في المرآة، لكن الزمن كشف أن الروح ليست صفحة ثابتة، بل أمواج تتبدل ألوانها كلما عبرتها رياح الحياة.
هذا الكتاب ليس سردا لحكاية، ولا رواية لشخصيات وأحداث؛ إنه مرآة مائلة تعكس ملامح "الأنا" كما تراها عين مثقلة بالتجارب.
ستجد هنا لحظات صدق جارح، واعترافات لم تقال لأحد، وأسئلة تركت معلقة في الهواء تنتظر أن يجيب عنها الصمت.
كل صفحة هي خطوة في ممر طويل من التأمل، يمر عبر بهجة عابرة، وخيبة موجعة، وذكريات مشبعة برائحة الماضي، وأحلام هاربة لم تعد تعرف الطريق.
ستجد الوحدة، لكنك سترى أيضا كيف تتحول إلى أنيس. ستسمع صدى الحرب، لكنك ستلمس كيف يصاغ من رمادها عزف داخلي لا يسمعه إلا القلب.
هذه الصفحات كتبتها لنفسي أولا، قبل أن أكتبها لك.
كتبتها لأنني أردت أن ألتقي بفتاة كانت تسكنني، ثم ضاعت بين الزحام. أردت أن أسألها: من أنت يا أنا؟ وهل ما زلت هنا، أم أني فقدتك إلى الأبد؟
فإذا وجدت نفسك تسأل السؤال نفسه، فاعلم أنك لست وحدك.
في زاوية هادئة من القلب، حيث تصمت الأصوات ويعلو همس الروح، هناك حوار قديم لم ينقطع يوما... حوار بيني وبيني.
كنت أظن أني أعرف نفسي كما أعرف ملامحي في المرآة، لكن الزمن كشف أن الروح ليست صفحة ثابتة، بل أمواج تتبدل ألوانها كلما عبرتها رياح الحياة.
هذا الكتاب ليس سردا لحكاية، ولا رواية لشخصيات وأحداث؛ إنه مرآة مائلة تعكس ملامح "الأنا" كما تراها عين مثقلة بالتجارب.
ستجد هنا لحظات صدق جارح، واعترافات لم تقال لأحد، وأسئلة تركت معلقة في الهواء تنتظر أن يجيب عنها الصمت.
كل صفحة هي خطوة في ممر طويل من التأمل، يمر عبر بهجة عابرة، وخيبة موجعة، وذكريات مشبعة برائحة الماضي، وأحلام هاربة لم تعد تعرف الطريق.
ستجد الوحدة، لكنك سترى أيضا كيف تتحول إلى أنيس. ستسمع صدى الحرب، لكنك ستلمس كيف يصاغ من رمادها عزف داخلي لا يسمعه إلا القلب.
هذه الصفحات كتبتها لنفسي أولا، قبل أن أكتبها لك.
كتبتها لأنني أردت أن ألتقي بفتاة كانت تسكنني، ثم ضاعت بين الزحام. أردت أن أسألها: من أنت يا أنا؟ وهل ما زلت هنا، أم أني فقدتك إلى الأبد؟
فإذا وجدت نفسك تسأل السؤال نفسه، فاعلم أنك لست وحدك.
المزيد...