حين تولد الكلمات من وعى الإنسان، تأتى صادقة ودافئة تحمل معها أثر الروح، فتصل إلى القلب قبل أن تراها الأعين وتسمعها الأذن. وحين تولد من رحم الآلة، تأتى جامدة وباردة كزهرة صنعت من زجاج، متقنة الشكل والمنظر ولكنها تفتقد الملمس والرائحة. في زمن صار فيه الحرف يصاغ بضغطة زر بات السؤال: كيف نعيد للكتابة دفئها؟ كيف ندخل النبض الإنساني في جسد ميت مصنوع من حروف يابسة؟ هذا الكتاب ليس درسا في التقنية، ولا دليلا في التحرير، بل هو محاولة لاستعادة ما هو أعمق استعادة الروح في زمن تسوده الآلة. محاولة لإضفاء الطابع البشري على الحروف والكلمات، بأن نجعلها تحيا وتتنفس، بأن نمسك بيد النص المصطنع ونقوده من برودة البرمجة إلى دفء التجربة البشرية.
حين تولد الكلمات من وعى الإنسان، تأتى صادقة ودافئة تحمل معها أثر الروح، فتصل إلى القلب قبل أن تراها الأعين وتسمعها الأذن. وحين تولد من رحم الآلة، تأتى جامدة وباردة كزهرة صنعت من زجاج، متقنة الشكل والمنظر ولكنها تفتقد الملمس والرائحة. في زمن صار فيه الحرف يصاغ بضغطة زر بات السؤال: كيف نعيد للكتابة دفئها؟ كيف ندخل النبض الإنساني في جسد ميت مصنوع من حروف يابسة؟ هذا الكتاب ليس درسا في التقنية، ولا دليلا في التحرير، بل هو محاولة لاستعادة ما هو أعمق استعادة الروح في زمن تسوده الآلة. محاولة لإضفاء الطابع البشري على الحروف والكلمات، بأن نجعلها تحيا وتتنفس، بأن نمسك بيد النص المصطنع ونقوده من برودة البرمجة إلى دفء التجربة البشرية.
المزيد...