الصدمات النفسية تنبع من صدمة غير متوقعة، وثقة كانت بمثابة سلاح فأصبحت جرحا عميقا، خذلان من أقرب الأشخاص إلى قلوبنا، ضحايا كلمات سيئة وطعنات غدر من أشخاص مفضلين. نتألم كثيرا ثم نصمت، لم نجد طريقا لنخبر أحدا عن دمارنا النفسي، نكتم ما بداخلنا لأنه لو خرج لأحد سيكون من الصعب أن تشرح مأساتنا. نكتم حتى تسوء الحالة، يصيب المرء اكتئاب أو عصبية على أتفه الأمور. الطبيب النفسي ليس الحل، الحل هو أن يفهمنا أحدهم أو نحصل على تساؤلات تدور بفكرنا. الأمراض الحقيقية هم الوحوش البشرية الذين يدخلون حياة إنسان ويدمرونها بشدة ثم يرحلون كأنهم لم يفعلوا شيئا، ويروننا مرضى وقد أفقدونا عقولنا.
الصدمات النفسية تنبع من صدمة غير متوقعة، وثقة كانت بمثابة سلاح فأصبحت جرحا عميقا، خذلان من أقرب الأشخاص إلى قلوبنا، ضحايا كلمات سيئة وطعنات غدر من أشخاص مفضلين. نتألم كثيرا ثم نصمت، لم نجد طريقا لنخبر أحدا عن دمارنا النفسي، نكتم ما بداخلنا لأنه لو خرج لأحد سيكون من الصعب أن تشرح مأساتنا. نكتم حتى تسوء الحالة، يصيب المرء اكتئاب أو عصبية على أتفه الأمور. الطبيب النفسي ليس الحل، الحل هو أن يفهمنا أحدهم أو نحصل على تساؤلات تدور بفكرنا. الأمراض الحقيقية هم الوحوش البشرية الذين يدخلون حياة إنسان ويدمرونها بشدة ثم يرحلون كأنهم لم يفعلوا شيئا، ويروننا مرضى وقد أفقدونا عقولنا.
المزيد...