كتاب مواقف الأزهر الشريف تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال حتى هذا اليوم

كتاب مواقف الأزهر الشريف تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال حتى هذا اليوم

تأليف : وسيم المسيري

النوعية : دراسات وبحوث

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

كلمات بعنوان "المسجد الأقصى أمانة… والتفريط خيانة" "فلسطين تنادي… فهل من مجيب؟" ★★★★★★ الحمد لله رب العالمين، الحمد لله القائل في كتابه الكريم: > ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾ [محمد: 7] ﴿ولينصرن الله من ينصره﴾ [الحج: 40] ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ [البقرة: 190] وأشهد أن لا إله إلا الله، ناصر المستضعفين، وقاصم الجبارين، ومذل الطغاة المتكبرين. وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، القائل: «من لم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق» – رواه مسلم. أما بعد… يا أمة الإسلام! أما آن للقلوب أن تنتفض؟ أما آن للدموع أن تنزف؟ أما آن للألسن أن تنادي، والضمائر أن تهتف: فلسطين تناديكم... فهل من مجيب؟ الأقصى يدنس... فهل من غيور؟ أين أنتم يا ورثة محمد؟ أين أنتم يا أتباع عمر؟ أين أنتم يا أحفاد صلاح الدين؟ > يا أقصانا، ما نسيناك وإن طال الزمان، ولن نرضى لك إلا بالعز والحرية والإيمان. ستعلو المآذن فوقك رغم الصمت، وسيهزم الباطل ولو بعد حين... يا أهل الحق… إن نصرة فلسطين ليست فضلا، بل فرض وواجب شرعي على كل مسلم، مهما بعدت المسافة، أو ضعف الصوت، أو غاب السلاح. وقد جاء هذا البحث ليكون شهادة في وجه التاريخ، وحجة في عنق هذه الأمة، يوثق مواقف الأزهر الشريف، منبر العقيدة وقلعة العزة، في الدفاع عن أرض فلسطين من وعد بلفور إلى يومنا هذا. الأزهر الذي لم يسكت، ولم يساوم، ولم يتلون… بل صدع بالحق، وأفتى بالجهاد، وخرجت من ساحاته صيحات: "على القدس رايحين، شهداء بالملايين" في هذا العمل، نستعرض صفحات من نور ومواقف من مجد، خطها علماء الأزهر وطلابه، حين وقفوا في وجه الخذلان، ونادوا من فوق المنابر: "فلسطين ليست للبيع… الأقصى ليس للمساومة!" نسأل الله أن يرزقنا صدق النية، وثبات الموقف، وشرف الكلمة، وأن يجعل هذا البحث لبنة في طريق النصر، ودعوة إلى وعي الأمة. اللهم اجعلنا ممن ينصرونك، لتنصرنا… وممن لا يخشون فيك لومة لائم. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
كلمات بعنوان "المسجد الأقصى أمانة… والتفريط خيانة" "فلسطين تنادي… فهل من مجيب؟" ★★★★★★ الحمد لله رب العالمين، الحمد لله القائل في كتابه الكريم: > ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾ [محمد: 7] ﴿ولينصرن الله من ينصره﴾ [الحج: 40] ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ [البقرة: 190] وأشهد أن لا إله إلا الله، ناصر المستضعفين، وقاصم الجبارين، ومذل الطغاة المتكبرين. وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، القائل: «من لم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق» – رواه مسلم. أما بعد… يا أمة الإسلام! أما آن للقلوب أن تنتفض؟ أما آن للدموع أن تنزف؟ أما آن للألسن أن تنادي، والضمائر أن تهتف: فلسطين تناديكم... فهل من مجيب؟ الأقصى يدنس... فهل من غيور؟ أين أنتم يا ورثة محمد؟ أين أنتم يا أتباع عمر؟ أين أنتم يا أحفاد صلاح الدين؟ > يا أقصانا، ما نسيناك وإن طال الزمان، ولن نرضى لك إلا بالعز والحرية والإيمان. ستعلو المآذن فوقك رغم الصمت، وسيهزم الباطل ولو بعد حين... يا أهل الحق… إن نصرة فلسطين ليست فضلا، بل فرض وواجب شرعي على كل مسلم، مهما بعدت المسافة، أو ضعف الصوت، أو غاب السلاح. وقد جاء هذا البحث ليكون شهادة في وجه التاريخ، وحجة في عنق هذه الأمة، يوثق مواقف الأزهر الشريف، منبر العقيدة وقلعة العزة، في الدفاع عن أرض فلسطين من وعد بلفور إلى يومنا هذا. الأزهر الذي لم يسكت، ولم يساوم، ولم يتلون… بل صدع بالحق، وأفتى بالجهاد، وخرجت من ساحاته صيحات: "على القدس رايحين، شهداء بالملايين" في هذا العمل، نستعرض صفحات من نور ومواقف من مجد، خطها علماء الأزهر وطلابه، حين وقفوا في وجه الخذلان، ونادوا من فوق المنابر: "فلسطين ليست للبيع… الأقصى ليس للمساومة!" نسأل الله أن يرزقنا صدق النية، وثبات الموقف، وشرف الكلمة، وأن يجعل هذا البحث لبنة في طريق النصر، ودعوة إلى وعي الأمة. اللهم اجعلنا ممن ينصرونك، لتنصرنا… وممن لا يخشون فيك لومة لائم. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

وسيم المسيري

1 كتاب 1 متابع
وسيم المسيري
كاتب مصري وطالب في كلية أصول الدين والدعوة – جامعة الأزهر، يجمع في كتاباته بين العمق الديني والطرح الأدبي، ويهتم بالغموض والبعد النفسي في السرد.

هل تنصح بهذا الكتاب؟

هو واحد من أكثر البحوث حماسًا وقيمة في موضوعه، لأنه مش بس بيعرض مواقف الأزهر، بل بيقدمها:

بلغة دينية وتحليلية

مع فصول تاريخية متسلسلة

وبمقدّمة نارية توعوية

مع قصيدة شعرية مؤثرة

وملاحق ووثائق أرشيفية تدعم المضمون


فيه توازن بين التحليل والوثيقة، وبين الروح الشرعية والانتماء الوطني.

الردود على المراجعة

آسف، أنت بحاجة إلى تسجيل الدخول أولا لتتمكن من الرد على المراجعات.