كتاب مواقف حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة

كتاب مواقف حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة

تأليف : السيد مراد سلامة

التصنيف: التاريخ والحضارات ، روايات تاريخية

الناشر : المكتبة المرادية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

أخي المسلم. أختي المسلمة :إن الأمة الإسلامية تعيش في الفترة الأخيرة حرب شعواء يهاجم فيها الأعداء القيم و المثل التي دعا إليها الإسلام حيث أضحت الرزيلة عند بعض هؤلاء فضيلة و الفضيلة رزيلة و انقلبت الموازين و نطق الرويبضة و هذا ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - عن عوف بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل : يا رسول الله : وما الرويبضة ؟ قال : المرؤ التافه يتكلم في أمر العامة ( ). ولا أجد وصفا أبلغ بعد قول الله وقول رسوله  من قول شيخي الحبيب علي القرني -حفظه الله – حيث يقول: كل ذلك عبر شبكات وقنوات وصحف ومجلات .... نظر لها المفسدون .... واستحوذ عليها المستهترون .... لو اطلعت عليها لوليت منها فرارا ولمئت منها رعبا ...... ولازالوا يخصفون عليها زخرف القول غرورا.... واتخذوا معها القرآن مهجورا .... تنفث السموم وتحمل النفاق والتدجيل.... .... فإذا الحق باطل والأباطيل حقوق والإفك أثوم قيلا .... شعاراها من ذا يعيب هز البطون ..... وذاك من روائع الفنون .... الدين أن تبدوا ظريفا مرنا.... وإن عبدت نعجة أو وثنا.... ما الدين بالعفاف والصلاة الدين خذ فيه خفة وهات فيها أعذب مطرب هو الحمار .... وشر مزعج هو الهزار ..... وأشجع الشجعان ذاك الأرنب .... والليث رمز الجبن لا تعجب .... دنيا الإعلام تقليب الحقائق ... وتظهر العلقم حلو الرائق .... فأفرزت لنا جيلا غالبه مظلم الروح.... بليد الذهن.... ضعيف الإرادة.... يترنح كالذي يتخبطه الشيطان من المس .... سقط متاع لا يباع ولا يبتاع .... دو كحال الطبل .... ما في جوفه شيء .... ولكن للمسامع يشغل .... هبل إذا اجتمعوا صاحوا .... ( ) إنه زمن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ، زمن تصديق الكاذب وتكذيب الصادق وائتمان الخائن وتخوين الأمين ، إنها سنوات خداعة تصدر فيها الأراذل ، وارتفع الأسافل ، وتكلم الرويبضة ، وأخذ فيها عن الصغار -عليهم من الله الذلة والصغار - ، وممن سلك في هذا النظام وخاض هذا المضمار الموحل رويبضة تافه ، صدر فتصدر ، وقدم فتقدم ، فأطل على الناس في قناة فضائية (عربية) ، ليعلن فيها ضلاله ويكشف عن انحرافه في صورة تعد سابقة في إعلان الضلالة والانحراف بكل وقاحة وصلافة وصفاقة وبجاحة ، وكأن الدين من قلوب الناس قد انعدم ، والإيمان قد زال منها وانثلم...رفع هؤلاء راية الجهاد الشيطاني لأن القائد الأعلى في هذه الحرب هو إبليس و جعلوا جل أهدافه و غاية سعيهم هو تحرير المرأة من الفضيلة ليوقعوها في الرزيلة و من العفة حتى تنحط في بحار الخلاعة و المجون فهم يقولون إن الإسلام قد ظلم المرأة و نحن جئنا لنحررها من عبودية الله وحده إلى عبودية الشهوات فأصبحت كرامتها لا تساوي نعلا تعلن عن على الشاشات قد خلعت برقع الحياء و كشف عن مفاتنها و باعت عفتها في سوق الهوان و اشتراها الشيطان ليجعلها وثنا يعبد من دون الملك الديان.... وللأسف الشديد لقد استجابة المرأة لتلك التفاهات و خربة بيتها بيديها فحالها كما قال الله تعالى ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (92) ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون﴾ [النحل: 92-93] أخي المسلم... أختي المسلمة: فكان لزاما و أجل مسمى أن أضع بين يدي كل مسلم و مسلمة مكانة المرأة في الإسلام و أن الإسلام جاء ليرفع قدرها و يعلو بشأنها و يحفظ لها شرفها فهي درة مصونة و لؤلؤة مكنونة .... إلى هؤلاء مكانة المرآة في كتاب رب الأرض و السماء و في سيرة الأصفياء من الأنبياء كيف كانت المرأة حاضنة للأبطال و صانعة الرجال فالتاريخ اعني الإسلامي الذي مصدره كلام الرب العلي و سنة الحبيب النبي يحفظ لنا دور المرأة و كيف رسمت لنا مواقف حاسمة في تاريخ المرأة المسلمة فهي لم تكن في يوم من الأيام مسخا إمعة أو أنها كانت مظلومة بل كانت تهز المهد بيدها اليمنى.. وتهز العالم بيدها الأخرى، وتزلزل عروش الكفر بشمالها وترسخ الدعوة الإسلامية بكل جوارحها. يا درة حفظت بالأمس غالية واليوم يبغونها للهو واللعب! يا حرة قد أرادوا جعلها أمة غريبة العقل غريبة النسب! و قد جاءت هذه الدراسة لتبين لكل مسلم و مسلمة مكانة المرأة و كيف أنها كان لها دورا بارزا في حفظ و رفع راية التوحيد وكانت أي: المرأة مربية، وقانتة، وعابدة، وصائمة، وقائمة؛ ومربية وداعية تصنع الرجال وتخرج الأبطال. وجاءت الدراسة في عدة أبواب: الباب الأول: الإسلام دين الأنبياء جميعا: وبينت في هذا الباب أن الدين الذي جاء به جميع الأنبياء من لدن آدم عليه السلام وحتى محمد  إنما هو الإسلام و ذلك من خلال كلام الملك العلام : الباب الثاني مكانة المرأة في الشرائع السماوية: الفصل الأول: المرأة في حياة الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام) الفصل الثاني: مكانة المرأة في الإسلام الباب الثالث: صور حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة: الفصل الأول: مواقف حاسمة من حياة المرأة المسلمة في الأمم السابقة، وذكرت فيه لكل مسلمة نماذج من تاريخ المرأة المسلمة في الأمم السالفة وكيف لعبت المرأة دورا بارزا في الدعوة إلى الله تعالى وكيف لاقت من المشاق والمتاعب في سبيل دينها. الفصل الثاني: مواقف حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة: أمة محمد  صور مشرقة مشرفة للمراة في صدر الإسلام و أخرى عبر عصوره المزهرة و أيامه النيرة ............ فالله اسأل أن ينفع بهذا العمل المسلمين والمسلمات أن يجعله خالصا لوجهه الكريم كتبه أبو همام / السيد مراد سلامة إمام وخطيب ومدرس بوزراة الأوقاف المصرية مصر / محافظة البحيرة / مركز شبراخيت / قرية فرنوى
أخي المسلم. أختي المسلمة :إن الأمة الإسلامية تعيش في الفترة الأخيرة حرب شعواء يهاجم فيها الأعداء القيم و المثل التي دعا إليها الإسلام حيث أضحت الرزيلة عند بعض هؤلاء فضيلة و الفضيلة رزيلة و انقلبت الموازين و نطق الرويبضة و هذا ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - عن عوف بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل : يا رسول الله : وما الرويبضة ؟ قال : المرؤ التافه يتكلم في أمر العامة ( ). ولا أجد وصفا أبلغ بعد قول الله وقول رسوله  من قول شيخي الحبيب علي القرني -حفظه الله – حيث يقول: كل ذلك عبر شبكات وقنوات وصحف ومجلات .... نظر لها المفسدون .... واستحوذ عليها المستهترون .... لو اطلعت عليها لوليت منها فرارا ولمئت منها رعبا ...... ولازالوا يخصفون عليها زخرف القول غرورا.... واتخذوا معها القرآن مهجورا .... تنفث السموم وتحمل النفاق والتدجيل.... .... فإذا الحق باطل والأباطيل حقوق والإفك أثوم قيلا .... شعاراها من ذا يعيب هز البطون ..... وذاك من روائع الفنون .... الدين أن تبدوا ظريفا مرنا.... وإن عبدت نعجة أو وثنا.... ما الدين بالعفاف والصلاة الدين خذ فيه خفة وهات فيها أعذب مطرب هو الحمار .... وشر مزعج هو الهزار ..... وأشجع الشجعان ذاك الأرنب .... والليث رمز الجبن لا تعجب .... دنيا الإعلام تقليب الحقائق ... وتظهر العلقم حلو الرائق .... فأفرزت لنا جيلا غالبه مظلم الروح.... بليد الذهن.... ضعيف الإرادة.... يترنح كالذي يتخبطه الشيطان من المس .... سقط متاع لا يباع ولا يبتاع .... دو كحال الطبل .... ما في جوفه شيء .... ولكن للمسامع يشغل .... هبل إذا اجتمعوا صاحوا .... ( ) إنه زمن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ، زمن تصديق الكاذب وتكذيب الصادق وائتمان الخائن وتخوين الأمين ، إنها سنوات خداعة تصدر فيها الأراذل ، وارتفع الأسافل ، وتكلم الرويبضة ، وأخذ فيها عن الصغار -عليهم من الله الذلة والصغار - ، وممن سلك في هذا النظام وخاض هذا المضمار الموحل رويبضة تافه ، صدر فتصدر ، وقدم فتقدم ، فأطل على الناس في قناة فضائية (عربية) ، ليعلن فيها ضلاله ويكشف عن انحرافه في صورة تعد سابقة في إعلان الضلالة والانحراف بكل وقاحة وصلافة وصفاقة وبجاحة ، وكأن الدين من قلوب الناس قد انعدم ، والإيمان قد زال منها وانثلم...رفع هؤلاء راية الجهاد الشيطاني لأن القائد الأعلى في هذه الحرب هو إبليس و جعلوا جل أهدافه و غاية سعيهم هو تحرير المرأة من الفضيلة ليوقعوها في الرزيلة و من العفة حتى تنحط في بحار الخلاعة و المجون فهم يقولون إن الإسلام قد ظلم المرأة و نحن جئنا لنحررها من عبودية الله وحده إلى عبودية الشهوات فأصبحت كرامتها لا تساوي نعلا تعلن عن على الشاشات قد خلعت برقع الحياء و كشف عن مفاتنها و باعت عفتها في سوق الهوان و اشتراها الشيطان ليجعلها وثنا يعبد من دون الملك الديان.... وللأسف الشديد لقد استجابة المرأة لتلك التفاهات و خربة بيتها بيديها فحالها كما قال الله تعالى ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (92) ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون﴾ [النحل: 92-93] أخي المسلم... أختي المسلمة: فكان لزاما و أجل مسمى أن أضع بين يدي كل مسلم و مسلمة مكانة المرأة في الإسلام و أن الإسلام جاء ليرفع قدرها و يعلو بشأنها و يحفظ لها شرفها فهي درة مصونة و لؤلؤة مكنونة .... إلى هؤلاء مكانة المرآة في كتاب رب الأرض و السماء و في سيرة الأصفياء من الأنبياء كيف كانت المرأة حاضنة للأبطال و صانعة الرجال فالتاريخ اعني الإسلامي الذي مصدره كلام الرب العلي و سنة الحبيب النبي يحفظ لنا دور المرأة و كيف رسمت لنا مواقف حاسمة في تاريخ المرأة المسلمة فهي لم تكن في يوم من الأيام مسخا إمعة أو أنها كانت مظلومة بل كانت تهز المهد بيدها اليمنى.. وتهز العالم بيدها الأخرى، وتزلزل عروش الكفر بشمالها وترسخ الدعوة الإسلامية بكل جوارحها. يا درة حفظت بالأمس غالية واليوم يبغونها للهو واللعب! يا حرة قد أرادوا جعلها أمة غريبة العقل غريبة النسب! و قد جاءت هذه الدراسة لتبين لكل مسلم و مسلمة مكانة المرأة و كيف أنها كان لها دورا بارزا في حفظ و رفع راية التوحيد وكانت أي: المرأة مربية، وقانتة، وعابدة، وصائمة، وقائمة؛ ومربية وداعية تصنع الرجال وتخرج الأبطال. وجاءت الدراسة في عدة أبواب: الباب الأول: الإسلام دين الأنبياء جميعا: وبينت في هذا الباب أن الدين الذي جاء به جميع الأنبياء من لدن آدم عليه السلام وحتى محمد  إنما هو الإسلام و ذلك من خلال كلام الملك العلام : الباب الثاني مكانة المرأة في الشرائع السماوية: الفصل الأول: المرأة في حياة الأنبياء (عليهم الصلاة والسلام) الفصل الثاني: مكانة المرأة في الإسلام الباب الثالث: صور حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة: الفصل الأول: مواقف حاسمة من حياة المرأة المسلمة في الأمم السابقة، وذكرت فيه لكل مسلمة نماذج من تاريخ المرأة المسلمة في الأمم السالفة وكيف لعبت المرأة دورا بارزا في الدعوة إلى الله تعالى وكيف لاقت من المشاق والمتاعب في سبيل دينها. الفصل الثاني: مواقف حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة: أمة محمد  صور مشرقة مشرفة للمراة في صدر الإسلام و أخرى عبر عصوره المزهرة و أيامه النيرة ............ فالله اسأل أن ينفع بهذا العمل المسلمين والمسلمات أن يجعله خالصا لوجهه الكريم كتبه أبو همام / السيد مراد سلامة إمام وخطيب ومدرس بوزراة الأوقاف المصرية مصر / محافظة البحيرة / مركز شبراخيت / قرية فرنوى

السيد مراد سلامة

20 كتاب 43 متابع

لا توجد تقييمات حاليا