إذا كان المجلد الثاني بمثابة غسيل للمستودع الجسدي والعاطفي وبتر للنزوات؛ فإن المجلد الثالث هو "برمجية التشغيل المعرفي العليا". هنا، يتعامل علم النفس القرآني مع الوعي البشري ليس كمتلق سلبي للأفكار، بل ك "مهندس إدراكي" مسؤول عن صياغة واقعه النفسي من خلال نظام التلقي والتحليل المعرفي للآيات. في هذا المجلد، نصيغ المزاوجة العلمية الأعمق بين "العلاج المعرفي السلوكي" () في أحدث أجياله، وبين "المنظومة الإدراكية القرآنية"؛ لنخرج ببروتوكول حصري لأكاديمية سراج يسمى: "الهندسة الإدراكية القرآنية"
إذا كان المجلد الثاني بمثابة غسيل للمستودع الجسدي والعاطفي وبتر للنزوات؛ فإن المجلد الثالث هو "برمجية التشغيل المعرفي العليا". هنا، يتعامل علم النفس القرآني مع الوعي البشري ليس كمتلق سلبي للأفكار، بل ك "مهندس إدراكي" مسؤول عن صياغة واقعه النفسي من خلال نظام التلقي والتحليل المعرفي للآيات. في هذا المجلد، نصيغ المزاوجة العلمية الأعمق بين "العلاج المعرفي السلوكي" () في أحدث أجياله، وبين "المنظومة الإدراكية القرآنية"؛ لنخرج ببروتوكول حصري لأكاديمية سراج يسمى: "الهندسة الإدراكية القرآنية"
المزيد...