يأتي المجلد الخامس من "موسوعة علم النفس القرآني وتطوير الذات" استكمالا للرؤية المنهجية التي بدأناها في المجلدات الأربعة السابقة. إذا كانت المجلدات الأولى قد ركزت على "التأسيس النفسي" وتفكيك "سيكولوجية الدوافع والشهوات"، فإن هذا المجلد يأتي ليقدم "استراتيجية الربط"؛ حيث ننتقل من "هندسة الذات" إلى "هندسة المحيط الاجتماعي". إن هذا العمل يعد تتويجا لمسيرة بحثية سعت لاستخراج "بروتوكولات العمل" من النص القرآني. ففي المجلد الخامس، لا نكتفي بتحليل السلوك الفردي، بل نضع "خوارزميات التفاعل الاجتماعي" التي تنظم علاقة الفرد بالمؤسسة، والأسرة بالمجتمع، وفق ميزان "السيادة الاستخلافية".
يأتي المجلد الخامس من "موسوعة علم النفس القرآني وتطوير الذات" استكمالا للرؤية المنهجية التي بدأناها في المجلدات الأربعة السابقة. إذا كانت المجلدات الأولى قد ركزت على "التأسيس النفسي" وتفكيك "سيكولوجية الدوافع والشهوات"، فإن هذا المجلد يأتي ليقدم "استراتيجية الربط"؛ حيث ننتقل من "هندسة الذات" إلى "هندسة المحيط الاجتماعي". إن هذا العمل يعد تتويجا لمسيرة بحثية سعت لاستخراج "بروتوكولات العمل" من النص القرآني. ففي المجلد الخامس، لا نكتفي بتحليل السلوك الفردي، بل نضع "خوارزميات التفاعل الاجتماعي" التي تنظم علاقة الفرد بالمؤسسة، والأسرة بالمجتمع، وفق ميزان "السيادة الاستخلافية".
المزيد...