يقدم الكاتب(عماد علي حمد) في هذا الكتاب، الأسس المعرفية واللاهوتية والعلمية التي استند إليها الفكر الأصولي اليهودي والصهيوني في تشييد فكرة الدولة "الحديثة" او ما يعرف باسم "اسرائيل"، بانها حقيقة تاريخية وضرورة كونية، من خلال بناء أيديولوجي مركب جرى إنتاجه عبر تحويل الأسطورة إلى معرفة والمعرفة إلى أداة سلطة، فقد يخضع الكتاب الادعاءات (البيولوجية والميكروبيولوجية والكيميائية) المتعلقة بالنقاء العرقي والاستمرارية العضوية لنقد علمي صارم، مبينا أن قوانين (الحياة والمادة) تقوم على التحول والتفاعل والاختلاط لا على الجوهر والثبات. يكشف من خلال الفيزياء، زيف الحتمية التاريخية مؤكدا أن الزمان والمكان فضاءان احتماليان مفتوحان لا يسندان أي ادعاء بامتداد سياسي مقدس، حيث يبرهن الكتاب أن تحويل الوعد الإلهي إلى مشروع سيادي دنيوي، إذ مثل انحرافا تأويليا يخدم الأيديولوجيا الصهيونية عكس المقصد الديني، وأن النصوص التوراتية والتلمودية أعيد تفسيرها هيرمنيوطيقيا خارج سياقاتها الأخلاقية والروحية لتبرير الهيمنة. يطرح نقدا إبستمولوجيا جذريا لأسطورة الدولة "اليهودية"، يظهر آليات تواطؤ العلم واللاهوت والتاريخ في إنتاج شرعية غير حقيقية، من خلال تأصيل معرفي مغلق يخدم منطق السلطة والهيمنة.
يقدم الكاتب(عماد علي حمد) في هذا الكتاب، الأسس المعرفية واللاهوتية والعلمية التي استند إليها الفكر الأصولي اليهودي والصهيوني في تشييد فكرة الدولة "الحديثة" او ما يعرف باسم "اسرائيل"، بانها حقيقة تاريخية وضرورة كونية، من خلال بناء أيديولوجي مركب جرى إنتاجه عبر تحويل الأسطورة إلى معرفة والمعرفة إلى أداة سلطة، فقد يخضع الكتاب الادعاءات (البيولوجية والميكروبيولوجية والكيميائية) المتعلقة بالنقاء العرقي والاستمرارية العضوية لنقد علمي صارم، مبينا أن قوانين (الحياة والمادة) تقوم على التحول والتفاعل والاختلاط لا على الجوهر والثبات. يكشف من خلال الفيزياء، زيف الحتمية التاريخية مؤكدا أن الزمان والمكان فضاءان احتماليان مفتوحان لا يسندان أي ادعاء بامتداد سياسي مقدس، حيث يبرهن الكتاب أن تحويل الوعد الإلهي إلى مشروع سيادي دنيوي، إذ مثل انحرافا تأويليا يخدم الأيديولوجيا الصهيونية عكس المقصد الديني، وأن النصوص التوراتية والتلمودية أعيد تفسيرها هيرمنيوطيقيا خارج سياقاتها الأخلاقية والروحية لتبرير الهيمنة. يطرح نقدا إبستمولوجيا جذريا لأسطورة الدولة "اليهودية"، يظهر آليات تواطؤ العلم واللاهوت والتاريخ في إنتاج شرعية غير حقيقية، من خلال تأصيل معرفي مغلق يخدم منطق السلطة والهيمنة.
المزيد...