يناقش هذا العرض القرض الإجتماعي الخاص بنساء ورجال التعليم بالمغرب والمعروف بامتلاك، حيث يقرض البنك الربوي للأستاذ 200000 درهم ويرد نفس المبلغ على أن تؤدي المؤسسة الإجتماعية مبلغ الفوائد المترتبة على القرض السكني، والإشكال المطروح في النازلة أن فيها شبه بالقرض الحسن حيث يرد المعني نفس المبلغ للبنك، وفيها شبه بالقرض الربوي لأن الربا قائم ويؤديه طرف ثالث وهو المؤسسة الإجتماعية التي تقتطع الإشتراكات أصلا من أجور الأساتذة، وقد اختلف الفقهاء المغاربة في النازلة تبعا لذلك، فحاولت إيراد فتوى لنوازلي سوسي يقول بالجواز بشروط لا تكاد تتحقق، ومناقشتها بفتوى أخرى تقول بالتحريم، ولكلا المفتيين مكانته في الحقل الديني بالمغرب.
يناقش هذا العرض القرض الإجتماعي الخاص بنساء ورجال التعليم بالمغرب والمعروف بامتلاك، حيث يقرض البنك الربوي للأستاذ 200000 درهم ويرد نفس المبلغ على أن تؤدي المؤسسة الإجتماعية مبلغ الفوائد المترتبة على القرض السكني، والإشكال المطروح في النازلة أن فيها شبه بالقرض الحسن حيث يرد المعني نفس المبلغ للبنك، وفيها شبه بالقرض الربوي لأن الربا قائم ويؤديه طرف ثالث وهو المؤسسة الإجتماعية التي تقتطع الإشتراكات أصلا من أجور الأساتذة، وقد اختلف الفقهاء المغاربة في النازلة تبعا لذلك، فحاولت إيراد فتوى لنوازلي سوسي يقول بالجواز بشروط لا تكاد تتحقق، ومناقشتها بفتوى أخرى تقول بالتحريم، ولكلا المفتيين مكانته في الحقل الديني بالمغرب.
المزيد...