كتاب نافذة قصص قصيرة جدا

كتاب نافذة قصص قصيرة جدا

تأليف : حسين الجداونه

التصنيف: قصص ، مجموعة قصصية

قراءة الكتاب تحميل

هل تنصح بهذا الكتاب؟

تتشكل قصص "نافذة" من مشاهد ولوحات سردية مكثفة، تستقصي تفاصيل الحياة اليومية، وتحول الجزئي إلى كلي، والعابر إلى دال، عبر رؤية فنية تأملية توحد بين النصوص على الرغم من تنوع موضوعاتها. فالنافذة، بما تنطوي عليه من دلالات الرؤية والانفتاح والاكتشاف، ليست مجرد منفذ على الخارج، وإنما هي كذلك إطلالة على الداخل الإنساني، حيث تتقاطع الذات مع العالم، ويتحول المنظور البصري إلى أفق وجودي وفلسفي في آن معا. تنفتح نصوص المجموعة على طيف واسع من القضايا الإنسانية والمعيشية والمصيرية؛ فهي تتناول البعد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في حياة الإنسان المعاصر، كما تغوص في أعماقه النفسية والروحية، كاشفة عن توتراته واغترابه وتوقه الدائم إلى الانعتاق والتحرر. وتستحضر القصص في ثناياها صور الإنسان رجلا كان أم امرأة في صراعاته الداخلية والخارجية، في مواجهة الخذلان والأمل، والغدر والوفاء، والقهر والمقاومة، والحلم والكابوس، وفي محاولاته المستمرة لإعادة تعريف مفاهيم العدالة والظلم، والحرب والسلام، والحياة والموت. تعتمد المجموعة أسلوبا قصصيا وفنيا يجسد جوهر "القصة القصيرة جدا"، من خلال التكثيف المهيمن على جميع عناصر العمل، والمفارقة، والدهشة، والاقتصاد، مع احتفاظ الكاتب بمرونة فنية تمنحه حرية التجريب خارج القوالب الجامدة لهذا الشكل السردي الحديث. فالنصوص هنا لا تبحث عن الحكاية المكتملة بقدر ما تنصت إلى اللحظة المكثفة، وإلى الأثر الذي يتركه اللمح الخاطف في الوعي. واحتوت المجموعة على ثلاثيات قصصية تشكل كل منها رؤية خاصة بها ضمن الرؤية العامة للمجموعة. بنيت أبواب المجموعة وفق درجات متحولة من الوعي، وليس وفق موضوعات متجاورة مستقلة. فالنصوص هنا نوافذ تتبدل فيها علاقة الذات بالعالم. فقد تحركت أبواب هذه المجموعة عبر تدرج شعوري خفي؛ يبدأ بنوافذ مواربة، تليها نوافذ عابرة، ونوافذ موصدة، وأخرى نوافذ عاكسة، ثم نوافذ عالية، وأخيرا ما وراء النافذة. بهذه الأبواب فإن المجموعة تبني تجربة قراءة متدرجة، وتحول القارئ من مراقب إلى مراقب. ليكتشف القارئ تدريجيا أنه يقف أمام نوافذ انعكاسه هو، وليس أمام شيء آخر. وتتبدى المجموعة بوصفها مختبرا جماليا وفكريا يعيد من خلاله الكاتب اكتشاف العالم، والعلاقة الملتبسة والهشة بين الرؤية والمرئي، وبين الذات وظلالها، وبين الإنسان وكونه أحد عناصر سردية الحياة ذاتها.
تتشكل قصص "نافذة" من مشاهد ولوحات سردية مكثفة، تستقصي تفاصيل الحياة اليومية، وتحول الجزئي إلى كلي، والعابر إلى دال، عبر رؤية فنية تأملية توحد بين النصوص على الرغم من تنوع موضوعاتها. فالنافذة، بما تنطوي عليه من دلالات الرؤية والانفتاح والاكتشاف، ليست مجرد منفذ على الخارج، وإنما هي كذلك إطلالة على الداخل الإنساني، حيث تتقاطع الذات مع العالم، ويتحول المنظور البصري إلى أفق وجودي وفلسفي في آن معا. تنفتح نصوص المجموعة على طيف واسع من القضايا الإنسانية والمعيشية والمصيرية؛ فهي تتناول البعد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في حياة الإنسان المعاصر، كما تغوص في أعماقه النفسية والروحية، كاشفة عن توتراته واغترابه وتوقه الدائم إلى الانعتاق والتحرر. وتستحضر القصص في ثناياها صور الإنسان رجلا كان أم امرأة في صراعاته الداخلية والخارجية، في مواجهة الخذلان والأمل، والغدر والوفاء، والقهر والمقاومة، والحلم والكابوس، وفي محاولاته المستمرة لإعادة تعريف مفاهيم العدالة والظلم، والحرب والسلام، والحياة والموت. تعتمد المجموعة أسلوبا قصصيا وفنيا يجسد جوهر "القصة القصيرة جدا"، من خلال التكثيف المهيمن على جميع عناصر العمل، والمفارقة، والدهشة، والاقتصاد، مع احتفاظ الكاتب بمرونة فنية تمنحه حرية التجريب خارج القوالب الجامدة لهذا الشكل السردي الحديث. فالنصوص هنا لا تبحث عن الحكاية المكتملة بقدر ما تنصت إلى اللحظة المكثفة، وإلى الأثر الذي يتركه اللمح الخاطف في الوعي. واحتوت المجموعة على ثلاثيات قصصية تشكل كل منها رؤية خاصة بها ضمن الرؤية العامة للمجموعة. بنيت أبواب المجموعة وفق درجات متحولة من الوعي، وليس وفق موضوعات متجاورة مستقلة. فالنصوص هنا نوافذ تتبدل فيها علاقة الذات بالعالم. فقد تحركت أبواب هذه المجموعة عبر تدرج شعوري خفي؛ يبدأ بنوافذ مواربة، تليها نوافذ عابرة، ونوافذ موصدة، وأخرى نوافذ عاكسة، ثم نوافذ عالية، وأخيرا ما وراء النافذة. بهذه الأبواب فإن المجموعة تبني تجربة قراءة متدرجة، وتحول القارئ من مراقب إلى مراقب. ليكتشف القارئ تدريجيا أنه يقف أمام نوافذ انعكاسه هو، وليس أمام شيء آخر. وتتبدى المجموعة بوصفها مختبرا جماليا وفكريا يعيد من خلاله الكاتب اكتشاف العالم، والعلاقة الملتبسة والهشة بين الرؤية والمرئي، وبين الذات وظلالها، وبين الإنسان وكونه أحد عناصر سردية الحياة ذاتها.

حسين الجداونه

26 كتاب 3 متابع

لا توجد تقييمات حاليا